مشاركة:

حالة من الانقسام الواسع في الأوساط العلمية، إثر استعادة تصريحات الدكتور الراحل ضياء العوضي، التي شككت في ثوابت طبية عالمية، مما دفع المؤسسات الصحية للتأكيد على ضرورة الالتزام بالبروتوكولات المعتمدة عالمياً في علاج الأمراض المزمنة.

ولفتت المصادر إلى أن آراء العوضي لم تكن مجرد وجهات نظر عابرة، بل تحولت إلى "تريند" إخباري طويل الأمد، نظراً لجرأتها ومخالفتها للمنهج التقليدي في كليات الطب، وهو ما جعل اسمه مرتبطاً دائماً بالنقاشات الحادة حول جدوى العلاجات الكيماوية والبديلة.

وحذرت نقابات طبية في وقت سابق من الانجراف خلف الآراء التي لا تستند إلى دراسات سريرية موثقة، مؤكدة أن سلامة المرضى هي "الأولوية القصوى"، بينما يرى مؤيدوه أنه كان يمتلك شجاعة "التفكير خارج الصندوق" في مواجهة احتكار شركات الأدوية العالمية.

اقرأ أيضاً: محامي الدكتور الراحل ضياء العوضي يتحدث عن إمكانية دفته في دولة الإمارات.

أكثر تصريحات الدكتور ضياء العوضي إثارة للجدل

  • إنكار وجود السرطان: صرح في عدة لقاءات بأنه "لا يوجد مرض اسمه سرطان"، بل هو مجرد "نقص في فيتامين B17" أو تراكم للسموم يمكن علاجه بتغيير نمط الحياة.
  • الهجوم على العلاج الكيماوي: وصف العلاج بالكيماوي والإشعاعي بأنه "تجارة عالمية" تقتل المريض بدلاً من علاجه، داعياً إلى تجنبه تماماً.
  • تعدد الزوجات كعلاج: أثار ضجة واسعة برأيه أن "تعدد الزوجات" يساهم في الوقاية من أمراض معينة لدى الرجال ويحسن الحالة النفسية والجسدية.
  • التشكيك في الأدوية التقليدية: كان يرى أن معظم الأدوية الكيميائية تعالج الأعراض فقط ولا تعالج الجذور، مروجاً للعودة إلى الطبيعة والصيام العلاجي.
  • انتقاد المنظومة الطبية: دأب على وصف المناهج الطبية الحالية بأنها "مُسيسة" وتخدم مصالح اقتصادية ضخمة لا تهدف لشفاء المريض بشكل نهائي.