أشادت مؤسسة الإمارات للخدمات الصحية بتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة "حفظه الله"، القاضية باعتماد منظومة وطنية متكاملة للتأمين الصحي، معتبرة أن هذه الخطوة التاريخية تأتي في سياق الجهود الدؤوبة التي تبذلها الدولة لتعزيز رفاهية المجتمع، وتوفير مظلة رعاية صحية شاملة ومستدامة تضمن تقديم أفضل الخدمات الطبية لكافة المواطنين والمقيمين على حد سواء، بما يواكب التطلعات الطموحة للخمسين عاماً المقبلة.
وأكد مدير عام مؤسسة الإمارات للخدمات الصحية، الدكتور يوسف محمد السركال، أن هذه التوجيهات السامية تجسد بشكل جلي الرؤية الاستشرافية الثاقبة للقيادة الرشيدة في ترسيخ نموذج صحي وطني يضع الإنسان وجودة حياته في صميم أولوياته المطلقة، مشيراً إلى أن المبادرة تهدف بالدرجة الأولى إلى رفع كفاءة المنظومة الصحية الوطنية، وزيادة مرونتها وجاهزيتها العالية للتعامل مع مختلف متطلبات وتحديات المستقبل بآليات مبتكرة.
وأوضح السركال أن المنظومة الجديدة تشكل محطة إستراتيجية فارقة نحو توحيد الجهود المشتركة، وتكامل الأدوار والمسؤوليات بين مختلف الجهات والمؤسسات الصحية الفاعلة في الدولة، الأمر الذي يسهم بشكل مباشر في الارتقاء بمستوى الخدمات الطبية، وتوسيع نطاق الوصول إلى الرعاية التخصصية والوقائية الشاملة، فضلاً عن دعم استمرارية وتدفق الخدمات بجودة وكفاءة تتوافق مع أعلى المعايير والممارسات العالمية المعتمدة.
وبينت المؤسسة أن الأثر الإيجابي لتطبيق هذه المنظومة المتكاملة سينعكس بشكل ملموس على بنية القطاع الصحي، من خلال تعزيز البيئة التنافسية وجذب الاستثمارات الطبية النوعية، إلى جانب تلبية الاحتياجات المتنامية للمجتمع بطرق استباقية، مما يسهم في خلق بيئة صحية آمنة ومستقرة تدعم مسيرة التنمية الشاملة التي تشهدها دولة الإمارات العربية المتحدة في شتى المجالات.
ودعت مؤسسة الإمارات للخدمات الصحية كافة الشركاء والكوادر الطبية والإدارية إلى تكثيف العمل المشترك ومواصلة تطوير نماذج الرعاية الصحية المبتكرة والاستباقية، مؤكدة التزامها التام والمطلق بالمضي قدماً في ترجمة هذه التوجهات الوطنية إلى واقع ملموس، يسهم بفعالية في تعزيز الريادة العالمية للدولة، وترسيخ مكانتها كمركز إقليمي ودولي بارز في تقديم الرعاية الصحية فائقة الجودة.
التعليقات
سجّل الدخول لكتابة تعليق