أعلن الجيش الإسرائيلي وجهاز الأمن العام الإسرائيلي «الشاباك» مقتل عز الدين بك، الذي وصفاه بأنه قائد لواء شمال غزة في كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، خلال غارة جوية نُفذت يوم الثلاثاء.

وقال الجيش والشاباك، في بيان مشترك، إن بك كان مسؤولاً، بحسب اتهامهما، عن احتجاز عدد من الرهائن الإسرائيليين، واعتبرا أن مقتله يمثل «لحظة مهمة»، مؤكدين استمرار العمليات ضد قادة وعناصر من حماس قالت إسرائيل إنهم شاركوا في هجوم السابع من أكتوبر 2023.

مناصب واتهامات إسرائيلية

وذكر البيان أن عز الدين بك تولى سابقاً قيادة كتيبة جباليا الغربية، كما شغل منصب رئيس الاستخبارات العسكرية للواء شمال غزة، قبل أن يتولى قيادة اللواء.

واتهمته إسرائيل بالتخطيط لعمليات وتمويلها ضد مدنيين إسرائيليين، وبالمشاركة في التسلل إلى إسرائيل خلال هجوم 7 أكتوبر 2023. وهذه الاتهامات وردت في البيان الإسرائيلي المشترك.

وأضاف البيان أن بك كان مسؤولاً عن احتجاز رهائن، من بينهم ميا شيم، هشام السيد، أميت بوسكيلا، شاني لوك، ميشيل نيسنباوم، إيليا توليدانو، رون شيرمان، تمير نمرودي وأوريون هرنانديز، إضافة إلى آخرين.

القصف في حي النصر

وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي ووزير الدفاع الإسرائيلي أعلنا، في بيان مشترك يوم الثلاثاء الماضي، اغتيال عز الدين بك.

في المقابل، أفادت مصادر فلسطينية بأن قصفاً إسرائيلياً استهدف شقة سكنية في حي النصر، غرب مدينة غزة، وقالت المصادر إن القصف أدى إلى مقتل عز الدين بك، الملقب بـ«أبو حمزة» والمعروف باسم «عشماوي»، إلى جانب مهند أبو فول.

وقال الجيش الإسرائيلي إن عملياته في قطاع غزة تستهدف، وفقاً لبيانه، حماية المدنيين الإسرائيليين وإزالة ما وصفه بالتهديدات التي تمثلها حركة حماس.