أكد الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، في خطاب ألقاه خلال اجتماع جمع قادة الاتحاد الأوروبي وشركاء إقليميين في نيقوسيا، عاصمة قبرص، موقف مصر الرافض للتصعيد العسكري الإيراني في المنطقة، وأشار إلى أن الأزمة الإيرانية تسببت في تأثيرات سلبية كبيرة على الساحة الدولية، مما أثر على استقرار الشرق الأوسط وحركة التجارة العالمية.
تأثيرات الأزمة الإيرانية
تناول السيسي المخاطر المرتبطة بالأزمة، مشيرًا إلى التهديدات التي طالت استقرار منطقة الخليج العربي والأردن والعراق، وشدد على ضرورة الحفاظ على أمن الطاقة والغذاء والتقليل من خطر التلوث النووي الذي قد ينجم عن التصعيد الحالي.
الموقف المصري الثابت
أكد السيسي أن مصر ملتزمة بالعمل الدؤوب لاحتواء الصراع ومنع انتشاره، مشددًا على إدانة بلاده للهجمات الإيرانية واعتبارها غير مقبولة، كما أكد دعم مصر الكامل لأمن الدول العربية باعتباره جزءًا لا يتجزأ من الأمن القومي المصري.
الدعوة للحوار السياسي
جدد الرئيس المصري تأكيده على أهمية المسار السياسي كحل وحيد لإنهاء الأزمة الحالية وتحقيق استقرار دائم في المنطقة، ودعا إلى الالتزام بحرية الملاحة وتأمين الممرات البحرية الدولية وفقاً للقانون الدولي.
منطقة خالية من أسلحة الدمار الشامل
أشار السيسي إلى ضرورة إنشاء منطقة خالية من أسلحة الدمار الشامل في الشرق الأوسط، مؤكدًا على أهمية تنفيذ معاهدة منع الانتشار النووي بشكل شامل وغير انتقائي لضمان السلام والاستقرار الإقليميين.
التعليقات
سجّل الدخول لكتابة تعليق