تترقب الأوساط الحكومية والخاصة في دولة الكويت صدور القرار الرسمي المنظم لموعد أول إجازة رسمية قادمة، والمتمثلة في غرة شهر محرم الحرام إيذاناً ببداية العام الهجري الجديد 1448 هـ. وبحسب الحسابات الفلكية والتوقعات المبدئية، فإن تحديد أيام هذه المناسبة كـ عطلة رسمية يخضع لقرار مجلس الوزراء الكويتي بالتنسيق مع ديوان الخدمة المدنية، بناءً على الرؤية الشرعية واستطلاع الهلال.

وينتظر الموظفون والعمال في مختلف قطاعات الدولة هذا التعميم لتنسيق مخططاتهم وإجازاتهم، خاصة مع وجود احتمالية لربط الإجازة بعطلة نهاية الأسبوع لضمان قضاء بضعة أيام متصلة من الراحة.

السير الفلكي والمواعيد المتوقعة لإقرار عطلة رسمية للمناسبة

تشير المعطيات الفلكية المبدئية إلى أن غرة شهر محرم ورأس السنة الهجرية الجديدة ستصادف فلكياً يوم الثلاثاء الموافق 16 يونيو 2026. وهنا يبرز السيناريو الأكثر تداولاً في أروقة ديوان الخدمة المدنية لإعلان الأيام كـ عطلة رسمية للمؤسسات والوزارات والجهات الحكومية وفقاً للآلية التالية:

  • السيناريو الأول: اعتبار يوم الثلاثاء 16 يونيو هو يوم الإجازة الفعلي في حال ثبتت الرؤية الشرعية وتوافقها مع الفلك.
  • السيناريو الثاني (الترحيل): ترحيل يوم الإجازة ليكون يوم الخميس الموافق 18 يونيو 2026 لربطه بعطلة نهاية الأسبوع (الجمعة والسبت)، وهو الإجراء المتبع غالباً لتفادي قطع أسبوع العمل ومنح الموظفين إجازة ممتدة.

موقف ديوان الخدمة المدنية بشأن ترحيل أي عطلة رسمية تقع بمنتصف الأسبوع

جرى العرف التنظيمي في دولة الكويت بقرارات من مجلس الوزراء على ترحيل الإجازات الرسمية التي تقع في أيام الثلاثاء أو الأربعاء إلى يوم الخميس التالي لها. وفي حال تطبيق هذه القاعدة على عطلة رأس السنة الهجرية، فإن الأيام المحددة كـ عطلة رسمية ستكون على النحو التالي:

  • الجهات الحكومية والوزارات: تعطيل العمل يوم الخميس 18 يونيو، على أن يعود الدوام الرسمي كالمعتاد يوم الأحد 21 يونيو.
  • الأيام الإجمالية للراحة: بالدمج مع يومي الجمعة والسبت، سيستمتع الموظفون بـ 3 أيام متتالية من الراحة السلبية.

القطاعات المستثناة من تطبيق قرار عطلة رسمية كاملة

كما هو الحال في جميع التعاميم الصادرة عن مجلس الوزراء، فإن إقرار أي عطلة رسمية لا يشمل القطاعات الحيوية التي تستلزم طبيعة عملها الاستمرار لخدمة الجمهور وحفظ الأمن. وتشمل هذه القطاعات المحددة:

  • الطوارئ الطبية والمستشفيات والأقسام الطبية المناوبة.
  • رجال الأمن والشرطة بوزارة الداخلية.
  • قطاعات التشغيل والصيانة في وزارات الكهرباء والماء والخدمات اللوجستية الأساسية.

حيث يتم تنظيم العمل في هذه الجهات بنظام "النوبات" أو ساعات العمل الإضافية لضمان استمرار الدورة الحياتية بكفاءة خلال أيام الإجازة.