أعاد إيلون ماسك، الرئيس التنفيذي لكل من شركتي "تسلا" و"سبيس إكس"، توجيه الأنظار إلى تحذيراته القديمة حول المخاطر المحتملة للذكاء الاصطناعي، يعود هذا التحذير إلى عام 2014، حيث أعرب ماسك عن قلقه من أن عدم التحكم في الذكاء الاصطناعي قد يكون له عواقب وخيمة على البشرية.

تجددت هذه المخاوف بعد أن أعلنت شركتا "أوبن إيه آي" و"أنثروبيك" عن نجاح نماذجهما في اختراق أنظمة حاسوبية لمؤسسات مختلفة أثناء التجارب، رأى ماسك في هذا النجاح دليلاً إضافيًا على صحة مخاوفه السابقة.

بدأ ماسك بإطلاق هذه التحذيرات منذ أكثر من عقد، متسائلاً عما إذا كانت الأدمغة البشرية ستصبح بمثابة "برنامج تشغيل للذكاء الخارق الرقمي"، خلال مؤتمر عُقد في ولاية تكساس، وصف تطور الذكاء الاصطناعي السريع بأنه يمثل "أزمة وجودية للحضارة"، مضيفاً أنه يتابع باهتمام التطورات الأخيرة في هذا المجال، مما يزيد من قلقه.

على الرغم من دعواته لتقليل التدخل الحكومي، يدعو ماسك الآن إلى فرض رقابة حكومية صارمة على تطوير الذكاء الاصطناعي، وقال: "لا يمكن السماح لأي شخص بصنع رؤوس نووية عند رغبته"، مشدداً على ضرورة وجود جهة تنظيمية تضمن الالتزام بالمعايير الأمنية.

تلقى تحذيرات ماسك ردود فعل مختلفة عبر السنين، فقد وُجهت له انتقادات من شخصيات معروفة مثل مارك زوكربيرغ الذي وصفها بأنها "غير مسؤولة"، بينما اعتبر الأكاديمي ستيفن بينكر أنها مبالغ فيها.