أعلنت السلطات الألمانية عن تحديد هوية المشتبه به الرئيسي في حادثة حريق متعمد استهدفت دارًا للمسنين اليهود في مدينة ميونيخ قبل 56 عامًا، مما أسفر عن وفاة سبعة أشخاص من بينهم ناجون من الفظائع النازية.

وأفادت النيابة العامة في ميونيخ أنها تمكنت من تحديد هوية الشخص المسؤول عن إشعال الحريق الذي لحق بالمركز اليهودي ودار المسنين التابعة له عام 1970، والذي أودى بحياة سبعة أفراد وأصاب 13 آخرين، وقد تبين أن المشتبه به، الذي يعرف باسم "بيرند ف.", كان يحمل أفكارًا نازية جديدة ومعادية للسامية، لكنه توفي في عام 2020 مما يعفيه من الملاحقة القضائية.

وقامت السلطات بإعادة فتح التحقيق عقب تلقيها معلومات جديدة من شاهد عيان في عام 2025، أكدت أن المشتبه به كان المتورط المحتمل في تنفيذ الهجوم.

وقع الحادث في الثالث عشر من فبراير لعام 1970 عندما اشتعلت النيران في السلالم الخشبية لمبنى يضم دار المسنين اليهودية بشارع ريشنباخ، وتفيد المعلومات الجديدة بأن الهجوم جاء بعد محاولة فاشلة من المشتبه به لسرقة متجر مجوهرات، حيث أعقب ذلك تهديدات وجهها ضد اليهود بإحراق المركز.

وظلت القضية لعقود طويلة واحدة من أبرز الجرائم المعادية للسامية التي لم تحل في ألمانيا ما بعد الحرب العالمية الثانية، حيث ركزت التحقيقات السابقة على احتمالية تورط جماعات يسارية متطرفة أو تنظيمات فلسطينية.