دعا الإعلامي عمرو أديب إلى إتاحة مجال أوسع للإفراج عن المحبوسين الذين لم يتورطوا في إراقة دماء أو ارتكاب جرائم عنف جسيمة، مطالباً بالنظر إلى أوضاعهم عبر آلية تراجع الحالات وتفرّق بين طبيعة القضايا.
وقال أديب، خلال تقديمه برنامج «الحكاية» المذاع على قناة «MBC مصر»، إن هذا الملف كان يُدار من خلال لجان وصفها بأنها محترمة، تتولى مراجعة أسماء من يستحقون الخروج من السجون.
وأضاف: «إننا كنا نقوم بهذا الأمر من خلال لجان محترمة تقوم بمراجعة أسماء الناس التي يستحق أن تخرج من السجون، ولنفتح المجال لكل الناس ولكل البشر ولكل الاتجاهات».
وشدد أديب على ضرورة التمييز بين القضايا عند التعامل مع أوضاع المحبوسين، قائلاً إن الأولوية يجب أن تكون لمن «ليس عليهم دم، وليس عليهم جريمة حقيقية»، موضحاً أنه يقصد الجرائم التي تتضمن تهريباً أو أفعالاً مخالفة للقانون.
كما دعا إلى إعادة النظر في الطريقة التي يُنظر بها إلى الأشخاص الموجودين داخل السجون، في سياق حديثه عن ملف المحبوسين ولجان العفو الرئاسي.
شكرًا لكونك جزءًا من مجتمعنا. اقرأ سياسة التعليقات قبل المشاركة.
التعليقات
جارٍ تحميل النقاش…