في إطار جهود وزارة الداخلية المتواصلة لتوجيه الضربات الاستباقية لتجار السموم، نجحت أجهزة الوزارة في توجيه ضربة قاصمة لتشكيل عصابي شديد الخطورة. وتهدف هذه الجهود إلى حماية المجتمع، ومنع اتخاذ البلاد معبراً لتهريب المواد المخدرة إلى الخارج.

تفاصيل العملية الأمنية
 

أكدت تحريات قطاع مكافحة المخدرات والأسلحة والذخائر غير المرخصة وجود تشكيل عصابي يخطط لجلب وتهريب كميات ضخمة من الأقراص المخدرة والمنشطة. وعلاوة على ذلك، تبين أن التشكيل يضم عناصر إجرامية شديدة الخطورة، من بينهم شخصان يحملان جنسيات أجنبية. وكان التشكيل يسعى لتهريب هذه السموم لإحدى الدول، بالإضافة إلى ترويج أجزاء منها داخل البلاد.

حصيلة المضبوطات
 

عقب تقنين الإجراءات القانونية، استهدفت مأموريات أمنية عناصر التشكيل في نطاق محافظتي القاهرة والجيزة. وأسفرت العملية عن ضبط المتهمين وبحوزتهم المضبوطات التالية:

  • 10 ملايين قرص: تشمل أقراصاً مخدرة ومنشطة ومؤثرة على الحالة النفسية.
  • متحصلات إجرامية: كميات من المشغولات الذهبية الثمينة.
  • وسائل نقل: 4 سيارات تم شراؤها من حصيلة النشاط الإجرامي.
  • وقدرت الأجهزة الأمنية القيمة المالية لهذه المضبوطات بحوالي 158 مليون جنيه.

إجراءات قانونية صارمة
 

من جهتها، اتخذت وزارة الداخلية كافة الإجراءات القانونية اللازمة حيال المتهمين، وتمت إحالتهم إلى النيابة العامة لمباشرة التحقيقات. وتأتي هذه العملية في سياق سياسة الوزارة الحاسمة في التصدي لكل ما يهدد الأمن القومي وسلامة المواطنين. كما تؤكد هذه الضربة قدرة الأجهزة الأمنية على كشف المخططات الإجرامية الدولية وتفكيك التشكيلات العصابية قبل تحقيق مآربهم.