أعلن وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين، الأحد، اختتام أعمال الدورة الثانية والخمسين لمجلس وزراء خارجية الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، التي استضافتها بغداد على مدى يومين وانتهت باعتماد «إعلان بغداد»، وقال إن العراق طرح مبادرة لعقد اجتماع في العاصمة يجمع إيران ودول الخليج.
وأوضح حسين، في مؤتمر صحفي عقب انتهاء أعمال الدورة، وفقاً لما نقلته وكالة الأنباء العراقية «واع»، أن الحكومة العراقية اتخذت مبكراً الترتيبات اللوجستية اللازمة لإنجاح الاجتماع الذي استضافته بغداد.
وقال إن انعقاد الدورة جاء في ظل توترات إقليمية، وإن العراق تسلم رئاسة المجلس من الجمهورية التركية، وشارك في الاجتماع ممثلو 55 دولة، بينهم 22 وزير خارجية، إلى جانب 180 وسيلة إعلامية.
فلسطين والقدس في صدارة الأولويات
وأشار وزير الخارجية العراقي إلى أن القضية الفلسطينية والقدس كانتا في مقدمة موضوعات المؤتمر، ولا سيما ما يتعلق بإيصال المساعدات وإعادة الإعمار وحماية القدس، وأضاف أن النقاشات تناولت كذلك أزمات المنطقة والدول المسلمة، وقضايا مكافحة الإرهاب.
وأكد حسين أن المؤتمر اختتم باعتماد «إعلان بغداد»، موضحاً أن المبادرة العراقية تتضمن العمل على تنظيم اجتماع في بغداد يضم دول الخليج وإيران.
وقال إن استضافة بغداد للدورة تحمل دلالات داخلية وخارجية، موضحاً أن من بينها التأكيد على أن العاصمة العراقية آمنة وقادرة على احتضان جميع الدول، وأضاف أن العراق ترأس القمة العربية، ويتولى الآن رئاسة مؤتمر وزراء خارجية منظمة التعاون الإسلامي، مع وجود تضامن واضح من الدول المشاركة إزاء الوضع العراقي.
وأشار إلى أن بغداد طرحت أيضاً مبادرة «اجتماع الدول 6 + 1»، معتبراً أن دول المنطقة معنية بطرح المبادرات بوصفها أصحاب المصلحة، وأضاف أن العراق سيتواصل مع الدول، بمساعدة الأمين العام، بهدف الوصول إلى نتائج مرضية.
المصدر: صدى البلد
شكرًا لكونك جزءًا من مجتمعنا. اقرأ سياسة التعليقات قبل المشاركة.
التعليقات
جارٍ تحميل النقاش…