ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن السلطات الصحية أن الأرقام المعلنة تغطي الفترة الممتدة من بداية التفشي وحتى الآن، وبالتوازي مع الوفيات والإصابات المؤكدة، لا يزال نحو 1101 شخص يتلقون العلاج أو يخضعون للحجر الصحي.

وأفادت البيانات بأن 2788 شخصاً ممن أصيبوا بالفيروس تعافوا في وقت سابق، إلا أن السلطات الصحية الكونغولية ترى أن العدد الفعلي للوفيات والإصابات قد يفوق الحصيلة الرسمية المتاحة.

ترجيحات بوجود الفيروس قبل الإعلان الرسمي

وبحسب التقديرات التي أشارت إليها السلطات، يرجح أن يكون الفيروس قد انتشر بقوة منذ فبراير الماضي على الأقل، أي قبل أشهر من الإعلان الرسمي عن التفشي في 15 مايو.

ويرتبط التفشي بسلالة بونديبوجيو من فيروس إيبولا، وقد انتشر داخل الكونغو بوتيرة أثارت القلق، وفق ما ورد في المعطيات المنقولة.

حالات مرتبطة بالتفشي خارج الكونغو

وسُجلت حالات في دول أخرى، بينها كينيا، حيث ارتبطت إحدى الحالات بمواطن كيني أُصيب بالمرض في الكونغو قبل أن يتوفى لاحقاً.

وفي نيجيريا، أُبلغ في 20 أكتوبر الجاري عن أول إصابة بالإيبولا، وتتعلق بامرأة سويسرية ظهرت عليها الأعراض بعد أيام من عودتها من رحلة استمرت أسابيع إلى أوغندا.

أما في أوروبا، فقد سُجلت حالة واحدة لطبيب ثبتت إصابته في فرنسا خلال يونيو الماضي بعد مهمة إنسانية في شرق الكونغو، وتعافى الطبيب لاحقاً وغادر المستشفى.