أفادت وكالة أسوشيتد برس، اليوم السبت 10 أكتوبر 2026، بوقوع هجوم جديد استهدف مطار الملك خالد الدولي بالعاصمة السعودية الرياض، نقلًا عن مسؤولين إقليميين تحدثا للوكالة شريطة عدم الكشف عن هويتهما، وسط تطورات متسارعة أثارت تساؤلات المسافرين بشأن حركة الطيران ومواعيد الرحلات.
وبحسب الوكالة، أكد أحد المسؤولين إخلاء المطار، فيما أفاد المسؤول الآخر بتوقف الحركة الجوية. ولم يصدر حتى وقت إعداد هذا التقرير تأكيد رسمي سعودي مستقل بشأن تفاصيل الواقعة الجديدة أو المدة المتوقعة لتأثر العمليات التشغيلية.
وتأتي هذه التطورات بعد تعرض المطار لهجمات خلال الأيام الماضية، كان من بينها هجومان وقعا يوم الخميس 8 أكتوبر، وأعلنت الهيئة العامة للطيران المدني السعودية أنهما أسفرا عن وفاة ثلاثة مواطنين سعوديين وإصابة عدد من المواطنين والمقيمين من جنسيات مختلفة، إلى جانب وقوع أضرار مادية.
وكانت الهيئة قد أعلنت استئناف العمليات التشغيلية وعودة الحركة الجوية عقب أحداث الخميس، غير أن التقارير الواردة اليوم تشير إلى تطورات جديدة تستدعي متابعة البيانات الرسمية، خاصة في ظل التغييرات المتلاحقة التي تشهدها جداول الرحلات.
وفي تطور مرتبط بحركة السفر، أعلنت العربية للطيران تعليق رحلاتها بين الشارقة والرياض يومي 10 و11 أكتوبر، مع تأثر رحلات أخرى إلى تبوك وأبها. كما تحدثت تقارير صحفية عن إلغاءات طالت رحلات لشركات طيران أخرى بين الإمارات والسعودية.
ودعا مطار الملك خالد الدولي المسافرين إلى التحقق من حالة رحلاتهم مع شركات الطيران قبل التوجه إلى المطار، نظرًا لاحتمال حدوث تأخيرات أو إلغاءات أو إعادة جدولة. وتظل هذه الخطوة ضرورية للمسافرين القادمين إلى الرياض أو المغادرين منها إلى حين اتضاح مستجدات التشغيل.
مصدر الرئيسي: وكالة أسوشيتد برس
المصدر المكمل: صحيفة الخليج
التعليقات
سجّل الدخول لكتابة تعليق