أفادت منظمة الهجرة الدولية بأن نحو 50 ألف شخص قد نزحوا من إقليم النيل الأزرق الواقع جنوب شرقي السودان منذ بداية العام الجاري، يأتي هذا النزوح نتيجة للقتال المستمر بين القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع المدعومة من الحركة الشعبية.

تفاصيل النزوح

وفقاً لبيان صادر عن المنظمة، فإن الفترة ما بين 11 يناير و4 مايو شهدت نزوح حوالي 49,512 شخصاً موزعين على نحو 9,899 أسرة في جميع أنحاء ولاية النيل الأزرق، وتوجه معظم النازحين إلى مواقع تجمع غير رسمية بنسبة تصل إلى 78%، بينما تم استضافة آخرين في المدارس والمباني العامة بنسبة 13%، فيما لجأ الباقون إلى عائلات مضيفة بنسبة 9%.

ضحايا العنف

في سياق متصل، أشارت مجموعة حقوقية تُعنى بتوثيق انتهاكات الحرب إلى مقتل ما لا يقل عن 36 مدنياً خلال عشرة أيام نتيجة ارتفاع وتيرة الهجمات الجوية من قبل أطراف النزاع، وذكرت "محامو الطوارئ" أن 9 هجمات خلال هذه الفترة استهدفت مركبات تقل مدنيين ومواد غذائية وإمدادات حياتية، مما أدى إلى سقوط عشرات القتلى والجرحى.

مناطق وأرقام النزوح

تركز النزوح بشكل رئيسي في مناطق مثل الكرمك، التي شهدت مغادرة 28,020 شخصاً، وباو بـ18,722 شخصاً، وقيسان بـ11,855 شخصاً، وتوزع النازحون على 7 مواقع داخل الولاية، منها مدينة الدمازين عاصمة النيل الأزرق التي استقبلت حوالي 25,630 نازحاً، بالإضافة إلى انتقال أعداد كبيرة إلى مدينة باو.

المصدر: أ ف ب