انضمت الصحفية الأمريكية شيلي كيتلسون إلى برنامج "ذا ليد" لتشارك تجربتها حول اختطافها في العراق، كشفت أن المجموعة التي قامت باختطافها ادعت أنها تنتمي إلى قوات الأمن الحكومية.

الحوار مع المذيع

خلال الحوار، سأل المذيع جيك تابر عن دوافع الاختطاف، قائلاً: "هل طلبوا منكِ فدية؟"، أجابت كيتلسون بأنها طرحت هذا السؤال على الخاطفين عندما تمكنت من ذلك، بعد أن استعادت وعيها وغادر بعض الرجال، بقي اثنان فقط لحراستها لبضعة أيام، مما أتاح لها فرصة الحديث معهم.

تفاصيل عن هوية الخاطفين

أوضحت الصحفية أنهم أخبروها في البداية بأنهم من قوات الأمن، وأكدوا لها أنها متهمة بأمر ما، وأنه سيتم إطلاق سراحها قريباً إذا كانت بريئة، لكن كيتلسون أكدت الآن أن هؤلاء الأشخاص لم يكونوا من القوات الأمنية الرسمية.

تجربتها في المنطقة

وأكدت كيتلسون أن طريقة اعتقالها لم تكن معتادة أو رسمية، وذكرت أنها غطت الأحداث في العراق وسوريا وأفغانستان على مدى العقد الماضي، وأنها رافقت القوات العراقية مرات عديدة، مشيرة إلى أن هذه ليست الطريقة التي تتصرف بها القوات الأمنية العراقية الرسمية.