أعلنت القيادة العامة لشرطة دبي، ممثلة بالإدارة العامة للتدريب واللجنة العليا لحماية الطفل، عن إطلاق "الدبلوم المهني التخصصي لحماية الطفل في الفضاء الرقمي"، وذلك بالتعاون مع المركز الدولي للأمن الرياضي، في خطوة رائدة تهدف إلى إعداد وتأهيل كوادر وطنية متخصصة ومؤهلة تأهيلاً عالياً للتعامل مع التحديات والجرائم الإلكترونية المستجدة التي تستهدف فئة الأطفال، وبما يضمن توفير بيئة رقمية آمنة ومستقرة للجيل القادم.
وأكد اللواء الأستاذ الدكتور غيث غانم السويدي، مساعد القائد العام لشؤون الأكاديمية والتدريب بالوكالة، أن إطلاق هذا الدبلوم يأتي تماشياً مع رؤية القيادة الرشيدة في تعزيز الأمن والأمان المجتمعي، مستعرضاً الأهداف الإستراتيجية للبرنامج التي تركز على تمكين المنتسبين من استشراف مستقبل التحديات الرقمية، وابتكار حلول ومبادرات نوعية استباقية تسهم بشكل فعال في الحد من المخاطر السيبرانية وحماية الطفولة من كافة أشكال الاستغلال الإلكتروني.
وأوضح السويدي أن البرنامج التدريبي يمتد على مدار عدة أسابيع ويتضمن محاور علمية وعملية مكثفة، تشمل دراسة التشريعات والقوانين الوطنية والدولية الخاصة بحماية الطفل، والتعرف على أفضل الممارسات العالمية في هذا المجال، فضلاً عن تدريب المنتسبين على مهارات الرصد والتحليل الأمني للجرائم الرقمية، وتطوير آليات التدخل السريع لحماية الضحايا بالتعاون مع الجهات والمؤسسات الشريكة ذات الصلة.
وأوضحت اللجنة العليا لحماية الطفل بشرطة دبي أن هذا الدبلوم المهني يمثل نقلة نوعية في منظومة العمل الوقائي والأمني، حيث يسهم مباشرة في رفع كفاءة ممارسي حماية الطفل والارتقاء بقدراتهم المهنية والمعرفية، مؤكدة أن حماية الأطفال في الفضاء الرقمي باتت تتطلب تضافر وتكامل كافة الجهود والخبرات، لبناء منظومة حماية متكاملة قادرة على مواكبة التطور المتسارع للتقنيات الحديثة وأساليب الجريمة الإلكترونية.
ودعت شرطة دبي كافة المؤسسات التعليمية والمجتمعية وأولياء الأمور إلى تعزيز الشراكة والتعاون لرفع مستوى الوعي الرقمي لدى الأطفال، مشددة على أهمية تضافر الجهود المؤسسية والمجتمعية لضمان تحقيق الأهداف الطموحة لهذا البرنامج، والمضي قدماً في ترسيخ مكانة الدولة كواحة للأمن والأمان، ومركز عالمي رائد في مجال رعاية وحماية الطفولة بمختلف أبعادها الواقعية والافتراضية.
التعليقات
سجّل الدخول لكتابة تعليق