وبحسب شبكة «فوكس نيوز»، قُدمت الدعوى السبت بطلب إصدار أوامر قضائية تمنع فوراً أي أعمال لتجهيز الموقع أو بدء الإنشاءات، ووصفت حكومتا واشنطن وفرجينيا المشروع بأنه «غير قانوني بشكل صارخ».

وتتهم الدعوى وزارة الداخلية وخدمة المتنزهات الوطنية بالمضي سريعاً في المشروع من دون استكمال المشاورات الرسمية اللازمة، وفقاً لما نقلته الشبكة.

اعتراضات على آثار المشروع

وقالت الحكومتان إن فترة البناء، المقدرة بثلاث سنوات، قد تؤدي إلى ازدحام مروري واسع بين واشنطن وفرجينيا، وتعرقل خدمات الطوارئ، كما حذرتا من آثار بيئية محتملة، بينها تلوث وتصريف مياه الأمطار في نهر بوتوماك.

ويُصنف القوس المقترح ضمن أكبر المعالم من هذا النوع في العالم، الأمر الذي أثار اعتراضات تتعلق بإمكان طغيانه على الرموز الوطنية القريبة وحجبه الرؤية عنها، وأشار تقرير داخلي لخدمة المتنزهات الوطنية، صدر في أغسطس الماضي، إلى آثار سلبية محتملة للمشروع في المعالم التاريخية المجاورة.

وأُثيرت كذلك مخاوف من أن يؤثر المشروع في عمليات هبوط الطائرات بالمطارات القريبة، إلا أن إدارة الطيران الفيدرالية نفت وجود تأثير ملاحي.

دفاع الإدارة الأميركية

في المقابل، قدمت الإدارة الأميركية المشروع باعتباره مقصداً سياحياً كبيراً وعنصراً ذا أهمية للأمن القومي، ووفقاً لما ورد، من المقرر استخدامه قاعدة لتمركز القناصة والطائرات المسيرة.

وقال المتحدث باسم البيت الأبيض، ديفيس إينغل، إن القوس المزمع إقامته في ساحة «ميموريال سيركل» سيصبح «أحد أبرز المعالم الأيقونية في واشنطن والعالم».

وجاءت الدعوى بعد يوم من جلسة استماع عقدتها قاضية فيدرالية، الجمعة، للنظر في طعن منفصل ضد المشروع نفسه، إذ ألمحت خلال الجلسة إلى احتمال إصدار قرار يعلق أعمال البناء، ولو بصورة مؤقتة.

المصدر: الإمارات اليوم