أصدرت وزارة الخارجية السعودية بيان شديد اللهجة أدانت خلاله الهجمات الأخيرة بالطائرات المسيرة والتي أستهدفت عدد من المواقع الحدودية في دولة الكويت، وتم إطلاق هذه الطائرات المسيرة من الأراضي العراقية.

وأوضحت وزارة الخارجية السعودية في بيانها رفضها القاطع أي محاولات تُهدد أمن واستقرار المنطقة. كما أكدت أن الهجوم على نقاط التفتيش الحدودية البرية الشمالية للكويت يُعدّ انتهاكاً صارخاً لسيادة الدولة.

وأضافت الوزارة بأن المملكة ترفض بشدة أي محاولة لزعزعة استقرار المنطقة، وطالب الحكومة والجيش العراقي بضرورة التصدي لهذه التهديدات من أراضيها بكل حزم، لمع تكرار هذه الأعمال العدائية التي تضر بأحد الدول العربية الحدودية مع دولة العراق.

وفي السياق ذاته فقد أدان الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي، هذه الأعمال والهجمات الاخيرة على دولة الكويت، مضيفاً بأن مهاجمة المعابر الحدودية الكويتية يُعتبر أنتهاكاً صارخاً للقواعد والاتفاقيات الدولية.

وأوضح البديوي بأن دول مجلس التعاون الخليجي تدعم حكومة دولة الكويت في اتخاذ ما يلزم للتصدي لمثل هذه الهجمات والحفاظ على أمنها القومي.

ويجب الإشارة بان الهجوم الأخير يأتي في وقت تسعى فيه المنطقة جاهدة لتحقيق الاستقرار عبر القنوات الدبلوماسية

والبيان السعودي الأخير بعد الإعتداءات والتعديلات الأخيرة على الكويت يوضح بما لا يدع مجالاً للشك أن استراتيجية "ضبط النفس" لا تعني التساهل في الحفاظ على الحدود والسيادة. يتعين على الحكومة العراقية أيضاً أن تضع التزاماتها الدولية فوق مصالحها الداخلية، وذلك لمنع أي جماعات أو فصائل من محاولة جر الدولة العراقية إلى حروب تضر بمصالحها مع جيرانها من دول الخليج.