ذكرت وسائل إعلام أن ياسر عباس، نجل الرئيس الفلسطيني محمود عباس، قد انتُخب لعضوية واحدة من أعلى الهيئات القيادية في حركة فتح، جاء ذلك ضمن إطار الانتخابات التي عُقدت خلال فعاليات المؤتمر الثامن للحركة.

دور جديد لياسر عباس

يعتبر ياسر عباس، الذي يحمل الجنسية الكندية بجانب الفلسطينية ويعمل كرجل أعمال، وجهاً جديداً نسبياً في الساحة القيادية للحركة، رغم عدم مرور مسيرته بمسارات الترقية التنظيمية التقليدية داخل الأقاليم والأجهزة القيادية، إلا أن انتخابه أثار نقاشات حول ما يُوصف بعملية "توريث النفوذ السياسي"، فوزه يعكس زيادة ملحوظة في دوره السياسي والتنظيمي ضمن الحركة.

آراء متباينة حول صعوده

أثار صعود ياسر عباس آراء متباينة؛ حيث يرى البعض أن ذلك يأتي ضمن ترتيبات لتعزيز تأثير عائلة الرئيس عباس داخل الحركة، بينما يعتبره آخرون خطوة إيجابية لتجديد الدماء القيادية ودمج كوادر جديدة في صنع القرار السياسي لحركة فتح.

التغطية الإعلامية الدولية

حظي تقدم ياسر باهتمام الصحافة العالمية كذلك؛ حيث نشرت صحيفة نيويورك تايمز تقريراً مفصلاً قبل عملية التصويت بساعات بعنوان "مسؤولون: الزعيم الفلسطيني المسن يدعم الصعود السياسي لابنه"، أشار التقرير إلى الضغوط والتحالفات التي قادها نجل الرئيس بدعم من والده للحصول على مقعد في اللجنة المركزية.

المصدر: RT+ نيويورك تايمز+ الشرق الأوسط