أعرب نقيب محرّري الصحافة اللبنانية، جوزف القصيفي، عن أسفه العميق لفقدان الزميلة الراحلة، هدى شديد، واصفاً إياها بأنها شخصية استثنائية تمتاز بالطاقة الإيجابية التي تؤثر على من حولها.

وأوضح القصيفي خلال حديثه الخاص لـ”النهار” عقب مشاركته في صلاة الجنازة التي أقيمت في كاتدرائية مار جرجس في وسط بيروت، أنه يعرفها شخصياً ويعتبرها إنسانة مميزة بتواضعها ومحبتها لجميع من عرفتهم.

كما نعى القصيفي في بيان له الإعلامية المناضلة هدى شديد، التي توفيت بعد صراع طويل مع المرض، موضحاً أن كفاحها كان رمزاً للتحدي، حيث كتبت ذات مرة: "بالدواء نقاوم", مما عكس روحها القوية.

وأضاف: "رحلت هدى في عيد الأم، مع بداية فصل الربيع، لكنها ستبقى مدرسة في الإعلام والصحافة اللبنانية والعربية، وتجسيداً للحاجة إلى أمثالها في هذا المجال. لطالما كنا نتمنى أن نلمس خبر وفاتها، لكن الفراق المبكر أوجعنا جميعاً".

في سياق متصل، كتب النائب فؤاد مخزومي عبر حسابه على منصة “إكس”: "برحيل الإعلامية هدى شديد، خسر لبنان قامة صحفية قلّ نظيرها، ووجه سطع في زمن التألق الإعلامي دون تكلف أو تصنّع. خالص التعازي لعائلتها وذويها، وللجسم الصحافي والإعلامي وقناة LBCI. لروحها الرحمة والسلام".