أكدت تقارير استخباراتية دولية دخول الصراع بين واشنطن وطهران مرحلة "كسر العظم"، عقب تأكيد الأنباء حول إسقاط مقاتلة أمريكية بنيران الدفاعات الجوية الإيرانية بالقرب من مضيق هرمز.
وفي أول تعليق رسمي له، وصف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الموقف بأنه "حالة حرب"، معرباً عن قلقه البالغ حيال مصير الطيار الأمريكي المفقود، ومشدداً على أن الولايات المتحدة لن تقف مكتوفة الأيدي في حال تعرض طاقم الطائرة لأي أذى، وهو ما يرفع منسوب التوتر إلى مستويات غير مسبوقة في المنطقة.
وفي سياق متصل، أوضحت شبكة "CBS News" أن التحقيقات الأولية في واقعة اسقاط مقاتلة امريكية قرب الممر المائي الحيوي استبعدت تماماً فرضية العطل الفني، مشيرة إلى أن "الجيش الإيراني" استخدم منظومات دفاعية متطورة نجحت في رصد واستهداف الطائرة.
وأضافت التقارير أن سلسلة الحوادث لم تتوقف عند هذا الحد، بل شملت تحطم طائرة أخرى من طراز "A-10" وإصابة مروحية عسكرية في يوم واحد.
ومن جانبها، حللت صحيفة "وول ستريت جورنال" التبعات العسكرية لعملية اسقاط مقاتلة امريكية، معتبرة أن التفوق الجوي لواشنطن بات مهدداً أمام شبكة الدفاعات الإيرانية متعددة الطبقات.
وأوضحت أن استخدام صواريخ "ميساق" المحمولة على الكتف وتكتيكات "الظهور المفاجئ" كانت السر وراء اسقاط مقاتلة امريكية كانت تحلق على ارتفاع منخفض في مهمة استطلاع حساسة.
وأوضحت الخبيرة العسكرية كيلي غريكو أن هذا التصعيد يثبت أن الخصوم درسوا التكتيكات الجوية الأمريكية جيداً وطوروا مضادات فعالة لها.
وأضاف بأننا نترقب الرد العسكري الوشيك، حيث أن تكرار محاولات اسقاط مقاتلة امريكية في منطقة استراتيجية مثل هرمز قد يجر المنطقة إلى مواجهة شاملة لا تحمد عقباها.
وأوضحت التحليلات العسكرية أن نجاح إيران في إسقاط مقاتلة أمريكية قد يشجع حلفاءها في المنطقة على تصعيد هجماتهم ضد المنشآت الحيوية، كما حدث في الهجمات الأخيرة على "حبشان" وكذلك الهجمات على "مصفاة الأحمدي" وتعطل محطة مياه في الكويت.
التعليقات
سجّل الدخول لكتابة تعليق