مشاركة:

تعرف على قرار وزارة التربية الكويتية بإلغاء درجات الاختبارات القصيرة واعتماد آلية التقييم التحصيلي والتطبيقات الصفية لجميع المراحل التعليمية.

في خطوة استراتيجية تهدف إلى تطوير المنظومة التعليمية ومواكبة التحديات الاستثنائية الراهنة، أعلنت وزارة التربية الكويتية عن إقرار تعديل جوهري في آليات تقييم الطلاب بجميع المراحل التعليمية.

وبناءً على توجيهات مباشرة من وزير التربية، المهندس سيد جلال الطبطبائي، اعتمد الوكيل المساعد للشؤون التعليمية، المهندس حمد الحمد، مقترحاً جديداً يقضي بتطبيق "التقييم التحصيلي" كبديل رسمي لدرجات الاختبارات القصيرة في كافة المواد الدراسية الأساسية.

تفاصيل مقترح التقييم التحصيلي لطلاب الكويت

جاء هذا الاعتماد بناءً على مقترح شامل قدمته الإدارة العامة للتواجيه والبحوث والمناهج، والذي أكد على أنه في ظل استمرار الأوضاع الراهنة التي تمر بها البلاد، وانطلاقاً من الحرص المتزايد على ضمان استمرارية العملية التعليمية بكفاءة وجودة عالية، بات من الضروري إيجاد بدائل مرنة وفعالة لتقييم مستوى الطلاب التحصيلي.

آلية تطبيق التقييم التحصيلي الجديد

ووفقاً للاقتراح المعتمد، سيتم تطبيق آلية التقييم الجديدة بديلاً عن الاختبارات التحريرية القصيرة التقليدية، وذلك عبر اتباع الضوابط والخطوات التالية:

  • صلاحيات التوجيه الفني: تتولى إدارات التواجيه الفنية للمواد الأساسية مسؤولية وضع الآلية المناسبة والدقيقة لتقييم الطلاب، على أن يُنفذ هذا التقييم في صورة "تطبيقات عملية" تُجرى أثناء الحصة الدراسية.
  • اختلاف عن الاختبارات التقليدية: شدد القرار على ضرورة أن يتم إعداد هذه التطبيقات بصورة ونمط يختلف تماماً عن طريقة إعداد الاختبارات التحريرية المعتادة، لتخفيف الضغط النفسي عن الطلاب.
  • الممارسات الصفية هي المعيار: ستشمل التطبيقات التقييمية كافة الممارسات الصفية التفاعلية؛ مثل (أوراق العمل، الأنشطة المدرسية، والمهارات الصفية... إلخ)، لتكون الدرجة المستحقة من هذه التطبيقات هي البديل الرسمي المعتمد لدرجة الاختبار القصير.

الخلاصة: يعكس هذا القرار توجهاً عصرياً لوزارة التربية الكويتية نحو قياس المهارات الفعلية والفهم الحقيقي للطلاب من خلال التفاعل والمشاركة الصفية، بدلاً من الاعتماد الكلي على الحفظ والتلقين في الاختبارات القصيرة، مما يخلق بيئة تعليمية أكثر مرونة واستجابة للظروف الحالية.