وجّه حسام عبد المجيد، لاعب الزمالك السابق المنتقل إلى لودوجوريتس البلغاري، إنذارًا رسميًا إلى ناديه السابق يطالب فيه بصرف مستحقاته المالية المتبقية خلال مهلة 30 يومًا، ملوحًا باللجوء إلى الإجراءات القانونية وتقديم شكوى إذا لم يحصل عليها.

وكشف الإعلامي هاني حتحوت، خلال برنامج «مودرن سبورت»، أن أزمة المستحقات بدأت بعد رحيل اللاعب، موضحًا أن عبد المجيد كان من بين أصحاب العقود الأقل داخل فريق الزمالك قبل انتقاله إلى النادي البلغاري.

وبحسب حتحوت، تواصل اللاعب مع إدارة الزمالك عبر وكيله سامر سلامة للمطالبة بالمبالغ المتأخرة، وتلقى في البداية تأكيدات بصرف جزء من مستحقاته الخاصة بشهر أغسطس، قبل أن يُحوّل إليه مبلغ محدود، اعتبره اللاعب أقل من كامل حقوقه المالية، وطالب باستكمال المبلغ.

وأضاف أن إدارة الزمالك طلبت من اللاعب الانتظار إلى حين إنهاء إجراءات الصرف، ثم أرسلت لاحقًا نحو 70% من مستحقاته، وارتبط ذلك، وفقًا لما ذكره حتحوت، بإتمام انتقال خوان بيزيرا إلى شباب الأهلي دبي، وهي الصفقة التي وفرت سيولة مالية للنادي ساعدت في صرف مستحقات عدد من اللاعبين.

إجراءات معلقة ومطالبة بالمبلغ المتبقي

وأشار حتحوت إلى أن سامر سلامة عاد للاستفسار من إدارة الزمالك عن الرصيد المتبقي للاعب، فتلقى ردًا يفيد بأن صرفه يتطلب بعض التوقيعات المتعلقة بالمكافآت والمشاركات، مع التأكيد أن المستحقات مستوفاة وأن المتبقي هو استكمال الإجراءات اللازمة للتحويل.

وأوضح أن الأيام مرت من دون وصول المبلغ المتبقي إلى حسام عبد المجيد، ما دفع اللاعب إلى إرسال الإنذار الرسمي، ونقل حتحوت أن اللاعب يعتبر نفسه من أبناء الزمالك، وأنه يستفسر عن سبب تأخر الصرف رغم الوعود السابقة بتسوية مستحقاته المتبقية.