يدخل برشلونة اللقاء متصدراً بـ30 نقطة، متساوياً مع ريال مدريد، فيما يملك أتلتيكو 28 نقطة. لذلك تمنح المباراة أصحاب الأرض فرصة تجاوز منافسيهم إلى القمة، بينما يحتاج برشلونة إلى نتيجة إيجابية للحفاظ على موقعه وتجنب منح ريال مدريد أفضلية في سباق الصدارة.

أتلتيكو يستهدف انتصاراً محلياً بعد التعثر الأوروبي

يخوض فريق دييجو سيميوني المباراة بعد فوزه على ليفانتي بهدفين دون رد في الجولة الماضية، فيما كان قد خسر أوروبياً أمام بايرن ميونيخ بهدفين نظيفين، وهي نتيجة أنهت سلسلة من تسع مباريات متتالية بلا هزيمة في مختلف البطولات.

ويراهن أتلتيكو على عامل الأرض وعلى قدرات جوليان ألفاريز في الخط الأمامي. كما أشارت المعطيات المتاحة إلى احتمال عودة لي كانغ إن إلى التشكيل الأساسي، في حين تحوم الشكوك حول مشاركة المدافع كريستيان روميرو بسبب الإصابة.

هجوم برشلونة أمام تنظيم سيميوني

يصل برشلونة بمعنويات أفضل بعد فوزه على أستون فيلا بثلاثة أهداف دون رد في دوري أبطال أوروبا، عقب خسارته أمام ريال مدريد في الكلاسيكو قبل أسبوعين. ويملك الفريق حصيلة هجومية بارزة في الدوري، إذ سجل 46 هدفاً خلال أول 11 جولة.

ويبرز رافينيا ضمن مفاتيح برشلونة الهجومية بعدما سجل 15 هدفاً وصنع ثلاثة أهداف في المسابقة، فيما يعول المدرب هانز فليك أيضاً على أنتوني جوردون في تنويع الحلول الهجومية. لكن الفريق يواجه غيابات تشمل داني أولمو وجول كوندي وإريك غارسيا للإصابة، إلى جانب رودري الذي يغيب شهراً بسبب إصابة في العضلة الخلفية.

وتضع طبيعة أتلتيكو الدفاعية اختباراً مختلفاً أمام أسلوب فليك القائم على الضغط المتقدم وسرعة نقل الكرة. فالفريق المدريدي معروف بقدرته على تقليص المساحات وفرض مواجهة بدنية وتكتيكية، ما يجعل الفاعلية الهجومية لبرشلونة عنصراً حاسماً في اللقاء.

مواجهات سابقة تزيد رهانات القمة

تحمل المباراة أيضاً خلفية من المواجهات الأخيرة بين الطرفين. فقد فاز برشلونة 2-1 في آخر زيارة له إلى ملعب أتلتيكو مدريد بدوري أبطال أوروبا في أبريل الماضي، بينما حقق أتلتيكو نتائج إيجابية أمام منافسه في مواجهتي دور الثمانية من دوري الأبطال ونصف نهائي كأس ملك إسبانيا خلال الموسم الماضي.

وبين حسابات الصدارة ونتائج المواجهات السابقة، ستكون قمة متروبوليتانو اختباراً مباشراً لقدرة برشلونة على الدفاع عن موقعه، ولطموح أتلتيكو في التحول من منافس قريب إلى متصدر للبطولة.