وتتناول الحلقة جذور تسمية هذا الفن، التي ارتبطت بنداء «يا مواليا»، قبل أن يستقر الاسم على «الموال» وتتعدد صوره وقوافيه، ويمكن مشاهدة الحلقة كاملة عبر هذا الرابط.

وأوضح البرغوثي، في سياق تقديمه لتجربته، أنه يستلهم من أصل الموال ما يراه من حزن وتمرد على السلطة، ثم انتقل إلى إلقاء مواويله بالفصحى.

وقال في أحدها:

مثل الينابيع وسط النار مَنْشَاكِ
من مغمد سيفه منا ومن شاكِ
دمي على سيفها قالت وأظلمها
يا أيها الناس من راضٍ ومن شاكِ!

وفي موال آخر ألقى:

والله لم أدرِ جِناً كان أم مَلكاً
ملكته يا أهيل الخير أم مَلَكا
فلا عدو ولا عمر الله أفتك من
من كان من بعد يأس عاد أم مَلكا

كما قرأ:

جفناك إشكال هذا القلب حلاه
كالغار أحمد والصديق حلاه
مولاي كالصبح عادي ومعجزة
والله لو يذكر اسم البحر حلاه

واختتم رباعياته بقوله:

إذا الطريق على رواده وعراً
وهت أواصر ما بين الورى وعُرى
والحب كالشمس أوج الليل باقية
مهما بدا وهن في ضوئها وعرا

وربط البرغوثي في ختام حديثه بين الشعر والذاكرة والاستقرار، وبين قدرة الشعوب على مواجهة الحروب والمصائب، مع التمسك بالأرض والإيمان بإمكان تحريرها.

المصدر: الجزيرة نت