سجل مطار دبي الدولي أداءً قوياً خلال شهر يونيو مع جدولة 3.68 ملايين مقعد في اتجاه واحد، بإجمالي 7.36 ملايين مقعد في الاتجاهين، وفق بيانات مؤسسة «أو إيه جي» الدولية المتخصصة في معلومات الطيران، ما يعكس تسارع وتيرة التعافي في أحد أكبر مراكز النقل الجوي عالمياً بعد فترة من الاضطرابات الإقليمية التي أثرت على الحركة الجوية.
وأظهرت البيانات استمرار المطار في استعادة نشاطه بشكل تدريجي، مدعوماً بعودة الاستقرار إلى المجال الجوي في دولة الإمارات، حيث بدأت «مطارات دبي» توسيع عملياتها وزيادة الرحلات بما يتوافق مع القدرة الاستيعابية المتاحة، في خطوة عززت من كفاءة التشغيل وساهمت في تحسين جداول الرحلات.
وعلى الرغم من التحديات التي واجهتها المنطقة، بما في ذلك إغلاق جزئي للمجال الجوي في فترات سابقة، نجح مطار دبي الدولي في الحفاظ على موقعه ضمن أكبر محاور الطيران العالمية، محتلاً المركز الثاني عالمياً خلال شهر يونيو، ما يؤكد مرونته العالية وقدرته على التكيف السريع مع المتغيرات.
ومع رفع القيود الاحترازية بشكل كامل، كثفت «مطارات دبي» عملياتها اليومية، وبدأت شركات الطيران في استعادة جداولها التشغيلية تدريجياً، حيث تستأنف عدة ناقلات دولية رحلاتها، من بينها شركة طيران روسية اعتباراً من الأول من يونيو، والخطوط الجوية التركية في التاسع من الشهر، إضافة إلى الخطوط الجوية الفرنسية في العاشر من يونيو.
وفي السياق ذاته، تواصل «طيران الإمارات» توسيع شبكتها التشغيلية، حيث تسير رحلات إلى 137 وجهة في 72 دولة، مع زيادة مستمرة في عدد الرحلات والمقاعد، بينما تتجه «فلاي دبي» إلى تشغيل أكثر من 100 وجهة خلال الصيف، مع استئناف وجهاتها الموسمية وإطلاق رحلات جديدة إلى بانكوك، ما يعزز من مكانة دبي كمركز عالمي رئيسي للسفر الجوي.
التعليقات
سجّل الدخول لكتابة تعليق