أبلغت رئيسة البنك المركزي الأوروبي كريستين لاغارد مجلس المحافظين ورئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا بأنها ستغادر منصبها في 7 فبراير 2027، قبل تسعة أشهر من الموعد المقرر لانتهاء ولايتها في أكتوبر من العام نفسه.

وكانت ولاية لاغارد، التي تمتد لثماني سنوات، تنتهي في أكتوبر 2027. ويأتي إعلانها بعد أشهر من التكهنات بشأن احتمال مغادرتها المنصب مبكراً، وفقاً لما ورد في المادة المصدرية.

وفي وقت سابق من العام، قالت لاغارد، البالغة 70 عاماً، إنها كانت تتوقع عند اتفاقها مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون على تولي المنصب أن تمضي خمس سنوات في فرانكفورت، وليس ثماني سنوات.

إجراءات اختيار الرئيس الجديد

سيختار المجلس الأوروبي خليفة لاغارد وفق آلية الترشيح الواردة في المادة 283 من معاهدة عمل الاتحاد الأوروبي، ويتطلب تعيين عضو جديد في المجلس التنفيذي تأييد 16 دولة على الأقل من الدول الـ21 التي تعتمد اليورو، شريطة أن تمثل هذه الدول 65% من إجمالي سكان التكتل.

وتؤيد الحكومة الهولندية تعيين كلاوس نوت، المحافظ السابق للبنك المركزي الهولندي، خلفاً للاغارد، في المقابل، تدعم إسبانيا بابلو هيرنانديز دي كوس، المدير العام لبنك التسويات الدولية والمحافظ السابق لبنك إسبانيا.

تغييرات أخرى في المجلس التنفيذي

لا يقتصر التغيير المرتقب على منصب الرئيسة، إذ من المنتظر أن تغادر إيزابيل شنابل، عضوة المجلس التنفيذي للبنك المركزي الأوروبي، منصبها في يناير قبل عام من انتهاء ولايتها، لتتولى وظيفة رفيعة في صندوق النقد الدولي، كما تنتهي ولاية فيليب لاين، كبير الاقتصاديين في البنك، في مايو.

وأشارت تقارير صحفية إلى أن مغادرة لاغارد قد تمهد لإحدى أكبر عمليات إعادة ترتيب القيادة في تاريخ البنك المركزي الأوروبي، الذي يمتد عمره إلى 28 عاماً، بينما يواجه المؤسسة عودة ضغوط تضخمية.