يتداول كثيرون مع بداية شهر جمادى الأولى صيغاً متنوعة للدعاء، تشمل طلب الرحمة والمغفرة والرزق وتفريج الكرب وقضاء الحوائج، ويعرض هذا النص مجموعة من الأدعية المأثورة والقرآنية التي يمكن ترديدها في هذا الشهر، مع أدعية وردت على ألسنة عدد من الأنبياء في القرآن الكريم.
دعاء استقبال شهر جمادى الأولى
من صيغ الدعاء عند استقبال الشهر: «اللهم أهل علينا شهر جمادى الأولى بالأمن والإيمان، والسلامة والإسلام، والتوفيق لما تحب وترضى يا ذا الجلال والإكرام، اللهم أعنا فيه على الصيام والقيام، اللهم اجعلنا ممن يصومه ويقومه إيماناً واحتساباً».

ومن الأدعية المتداولة أيضاً: «اللهم سلمنا جمادى الأولى، وسلمه لنا، وتسلمه منا متقبلاً، اللهم اجعله شهر عز للإسلام والمسلمين، واجعله شهر للنصر والتمجيد في كل مكان يا رب العالمين».

أدعية للستر والمغفرة وتفريج الهم
تشمل الصيغ الواردة: «اللهم اغسلني من الذنوب، وطهرني من العيوب، وامتحن قلبي بتقوى القلوب، أسألك اللهم ما يرضيك، وأعوذ بك مما يؤذيك، وأسألك التوفيق لأن أطيعك وألا أعصيك، اجعلني ربي محباً لأوليائك، معادياً لأعدائك، مستناً بسنة خاتم أنبيائك».
ومنها: «اللهم ارزقني الستر والعفاف، وألبسني لباس القنوع والكفاف، ونجني مما أحذر وأخاف، بعصمتك يا عصمة الخائفين».
كما ترد صيغة: «لا إله إلا الله الحليم الكريم، سبحان الله رب العرش العظيم، الحمد لله رب العالمين، اللهم إني أسألك موجبات رحمتك، وعزائم مغفرتك، والغنيمة من كل بر، والسلامة من كل إثم، والفوز بالجنة والنجاة من النار، أسألك ألا تدع لي ذنباً إلا غفرته، ولا هماً إلا فرجته، ولا حاجة هي لك رضاً إلا قضيتها يا أرحم الراحمين».
ومن دعاء الاستعاذة من الهم والدين: «اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن، والعجز والكسل، والبخل والجبن، وضلع الدين، وغلبة الرجال».
ومن صيغ الحمد: «اللهم لك الحمد حتى ترضى، ولك الحمد إذا رضيت، ولك الحمد بعد الرضى، اللهم لك الحمد عدد خلقك، ورضا نفسك، وزنة عرشك، ومداد كلماتك، اللهم لك الحمد على الإسلام، اللهم لك الحمد على أن هديتنا، اللهم لك الحمد والشكر على جميع النعم التي أنعمت بها علينا».
وتشمل الأدعية: «اللهم اقسم لي من خشيتك ما تحول به بيني وبين معصيتك، ومن طاعتك ما تبلغني به جنتك، ومن اليقين ما تهون به على مصائب الدنيا».
ومن أدعية قضاء الحاجة والرزق: «يا مقيل العثرات، يا قاضي الحاجات، اقض حاجتي، وفرج كربتي، وارزقني من حيث لا أحتسب»، و«اللهم إن كان رزقي في السماء فأهبطه، وإن كان في الأرض فأظهره، وإن كان بعيداً فقربه، وإن كان قريباً فيسره، وإن كان قليلاً فكثره وبارك اللهم فيه».
ومن الصيغ الواردة كذلك: «يا إلهنا يا حي يا قيوم يا ذا الجلال والإكرام، نسألك باسمك الأعظم أن تكشف عنا من البلاء ما نعلم وما لا نعلم، وما أنت به أعلم، إنك أنت الأعز الأعظم».
ومن الدعاء لتفريج الحزن: «اللهم إني عبدك، ابن عبدك، ابن أمتك، ناصيتي بيدك، ماض في حكمك، عدل في قضاؤك، أسألك بكل اسم هو لك، سميت به نفسك، أو أنزلته في كتابك، أو علمته أحداً من خلقك، أو استأثرت به في علم الغيب عندك، أن تجعل القرآن ربيع قلبي، ونور بصري، وجلاء حزني، وذهاب همي».
وترد صيغة أطول لطلب الثبات والعافية: «اللهم اقسم لنا من خشيتك ما يحول بيننا وبين معاصيك، ومن طاعتك ما تبلغنا به جنتك، ومن اليقين ما يهون علينا مصيبات الدنيا، ومتعنا بأسماعنا وأبصارنا وقوتنا ما أحييتنا، واجعله الوارث منا، واجعل ثأرنا على من ظلمنا، وانصرنا على من عادانا، ولا تجعل مصيبتنا في ديننا، ولا تجعل الدنيا أكبر همنا، ولا مبلغ علمنا، ولا تسلط علينا من لا يرحمنا».
ومن الأدعية الأخرى: «اللهم إني أعوذ بك من سوء القضاء، ومن درك الشقاء، ومن شماتة الأعداء، ومن جهد البلاء»، و«اللهم لك أسلمت، وبك آمنت، وعليك توكلت، وبك خاصمت وإليك حاكمت، فاغفر لي ما قدمت وما أخرت، وما أسررت وما أعلنت، وأنت المقدم وأنت المؤخر، لا إله إلا أنت الأول والآخر والظاهر والباطن، عليك توكلت، وأنت رب العرش العظيم».
أدعية قرآنية جامعة
من الأدعية القرآنية التي أوردها النص: «رب اجعلني مقيم الصلاة ومن ذريتي ربنا وتقبل دعاء»، و«قال رب اشرح لي صدري ويسر لي أمري»، و«رب زدني علماً»، و«لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين».
وتتضمن الأدعية: «رب أنزلني منزلاً مباركاً وأنت خير المنزلين»، و«رب هب لي حكماً وألحقني بالصالحين»، و«ربنا هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين واجعلنا للمتقين إماماً»، و«وتب علينا إنك أنت التواب الرحيم».
كما تشمل: «ربنا تقبل منا إنك أنت السميع العليم»، و«ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار»، و«ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا، ربنا ولا تحمل علينا إصراً كما حملته على الذين من قبلنا، ربنا ولا تحملنا ما لا طاقة لنا به، واعف عنا واغفر لنا وارحمنا».
ومن الآيات الواردة: «ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة»، و«رب هب لي من لدنك ذرية طيبة إنك سميع الدعاء»، و«ربنا آتنا من لدنك رحمة وهيئ لنا من أمرنا رشداً»، و«رب أوزعني أن أشكر نعمتك التي أنعمت علي وعلى والدي وأن أعمل صالحاً ترضاه وأدخلني برحمتك في عبادك الصالحين».
دعاء الأنبياء في القرآن
أورد النص دعاء زكريا عليه السلام: «رب إني وهن العظم مني واشتعل الرأس شيباً ولم أكن بدعائك رب شقياً».
ومن دعاء يعقوب عليه السلام: «إنما أشكو بثي وحزني إلى الله وأعلم من الله ما لا تعلمون».
كما ورد دعاء يونس عليه السلام: «لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين»، ودعاء أيوب عليه السلام: «أني مسني الضر وأنت أرحم الراحمين».
وتتضمن الآيات المذكورة قصة دعاء نوح عليه السلام، وفيها: «ونوحاً إذ نادى من قبل فاستجبنا له فنجيناه وأهله من الكرب العظيم»، ودعاء سليمان بن داود عليه السلام: «رب اغفر لي وهب لي ملكاً لا ينبغي لأحد من بعدي إنك أنت الوهاب».
ومن دعاء إبراهيم عليه السلام: «رب اجعلني مقيم الصلاة ومن ذريتي ربنا وتقبل دعاء، ربنا اغفر لي ولوالدي وللمؤمنين يوم يقوم الحساب».
كما أورد النص دعاء موسى عليه السلام: «رب اشرح لي صدري، ويسر لي أمري، واحلل عقدة من لساني، يفقهوا قولي»، ودعاء يوسف عليه السلام: «رب السجن أحب إلي مما يدعونني إليه، وإلا تصرف عني كيدهن أصب إليهن وأكن من الجاهلين».
واختتم بمجموعة الدعوات القرآنية بدعاء عيسى ابن مريم عليه السلام: «اللهم ربنا أنزل علينا مائدة من السماء تكون لنا عيداً لأولنا وآخرنا وآية منك، وارزقنا وأنت خير الرازقين».
شكرًا لكونك جزءًا من مجتمعنا. اقرأ سياسة التعليقات قبل المشاركة.
التعليقات
جارٍ تحميل النقاش…