أكدت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي أنها ستعلن مساء يوم الأحد الموافق 10 مايو عن النظام التعليمي المعتمد للفترة المقبلة، في خطوة منتظرة تحسم الجدل الدائر حول شكل الدراسة خلال المرحلة القادمة، سواء بالعودة الكاملة إلى التعليم الحضوري أو الاستمرار بنظام التعليم عن بُعد وفقاً للظروف الحالية.
وأوضحت الوزارة أن هذا القرار يأتي بعد تقييم شامل ودقيق للأوضاع الراهنة، حيث يتم تحليل مختلف المعطيات المرتبطة بالسلامة العامة والبيئة التعليمية، لضمان اتخاذ القرار الأنسب الذي يحقق التوازن بين استمرارية التعليم وحماية جميع عناصر المنظومة التعليمية.
وشددت الجهات المختصة على أن التنسيق جارٍ بشكل مكثف مع مختلف المؤسسات والهيئات المعنية، بهدف الوصول إلى صيغة تعليمية مرنة وقابلة للتطبيق، بما يتماشى مع التطورات الحالية ويعكس جاهزية الدولة للتعامل مع أي مستجدات.
ويترقب الطلبة وأولياء الأمور والكوادر التعليمية هذا الإعلان المرتقب، نظراً لتأثيره المباشر على سير العملية التعليمية خلال الفترة القادمة، خاصة في ظل التحديات التي فرضتها الظروف الإقليمية والدولية مؤخراً.
وأكدت الوزارة في ختام بيانها أن سلامة المجتمع التعليمي تبقى أولوية قصوى، وأن جميع القرارات ستتخذ بما يضمن استمرارية التعليم بأعلى معايير الجودة والكفاءة، مع الحفاظ على صحة وسلامة الجميع.
التعليقات
سجّل الدخول لكتابة تعليق