دعت القيادة العامة لشرطة أبوظبي جميع سائقي المركبات من المواطنين والمقيمين إلى ضرورة الالتزام بأقصى درجات الحيطة والحذر أثناء القيادة في محيط المدارس، مع التأكيد على أهمية التركيز الكامل وعدم الانشغال بأي مؤثرات قد تشتت الانتباه عن الطريق، وذلك في إطار حرصها المستمر على حماية الطلبة والمشاة، خصوصًا خلال أوقات الذروة الصباحية وفترات الانصراف التي تشهد كثافة مرورية ملحوظة.
وأوضحت أن مناطق المدارس تُعد من أكثر المواقع حساسية على الطرق، نظرًا للحركة المستمرة للطلبة وعبورهم المتكرر، ما يتطلب من السائقين تخفيف السرعات بشكل ملحوظ، والالتزام التام بخطوط عبور المشاة، إلى جانب التوقف الكامل عند إشارات التوقف الخاصة بالحافلات المدرسية، باعتبارها إجراءات أساسية لا تقبل التهاون لضمان سلامة الجميع.
وشددت على أن استخدام الهاتف المحمول أو الانشغال بأي أمر آخر أثناء القيادة في هذه المناطق يمثل خطرًا مباشرًا على حياة الطلبة والمشاة، مؤكدة أن مثل هذه السلوكيات قد تؤدي إلى حوادث جسيمة يمكن تفاديها بسهولة من خلال الالتزام بالقوانين واللوائح المرورية المعتمدة.
وأكدت القيادة أن السلامة المرورية ليست مسؤولية جهة واحدة، بل هي مسؤولية مشتركة بين جميع مستخدمي الطريق، حيث يسهم التزام السائقين بالقواعد والسلوكيات الصحيحة في خلق بيئة مرورية آمنة، داعية أولياء الأمور إلى التعاون مع الجهات المختصة وتعزيز ثقافة القيادة الآمنة لدى أبنائهم والمجتمع بشكل عام.
وفي ختام بيانها، أكدت شرطة أبوظبي استمرار جهودها التوعوية والرقابية ضمن خططها الاستراتيجية لتعزيز أمن الطرق الذكي، مشيرة إلى أن هذه الجهود تأتي في إطار رؤية شاملة تهدف إلى رفع مستوى السلامة المرورية وحماية الأرواح، خاصة في المناطق الحيوية التي تتطلب أعلى درجات الانتباه والانضباط المروري.
التعليقات
سجّل الدخول لكتابة تعليق