تحدث الحروق نتيجة تعرض الجلد لحرارة مرتفعة، أو التعرض المفرط لأشعة الشمس، أو نتيجة تلامس مواد كيميائية، أو التعرض لصدمات كهربائية، أو حتى الاحتكاك، هذه الإصابات قد تتفاوت في شدتها بين حالات طفيفة وأخرى خطيرة تهدد الحياة.

أنواع الحروق

يشير موقع Healthdirect الأسترالي إلى أن هناك ثلاثة أنواع رئيسية للحروق:

  • الحرق السطحي (الدرجة الأولى): يؤثر فقط على الطبقة العلوية من الجلد.
  • الحرق بالسماكة الجزئية (الدرجة الثانية): يمتد الضرر ليشمل الطبقتين العلوية والثانية من الجلد.
  • الحرق بالسماكة الكاملة (الدرجة الثالثة): يصل الضرر إلى طبقات الدهون أو العضلات تحت الجلد.

متى يجب التوجه للطوارئ؟

إذا كان الحرق عميقًا أو أصاب مناطق حساسة مثل الوجه أو اليدين أو الأعضاء التناسلية، أو نتج عنه تغيرات لونية في الجلد كاللون البني أو الأسود، ينبغي طلب الرعاية الطبية الفورية، كما ينصح بالتوجه للطوارئ في حال كان السبب مواد كيميائية أو تيار كهربائي.

الإجراءات الأولية عند حدوث حرق

أهم خطوة هي إزالة مصدر الحرق، يمكن اتباع ما يلي:

  • إخماد اللهب باستخدام بطانية إذا كانت الملابس مشتعلة.
  • فصل التيار الكهربائي في حالة حدوث صدمة كهربائية، إن أمكن وبأمان.
  • إزالة الملابس الملوثة وغسل المنطقة المصابة بالماء عند التعرض لمواد كيميائية.
  • تنظيف المواد الكيميائية الجافة عن الجسم لمنع تفاقم الإصابة.

نصائح لتخفيف الألم والعناية بالحرق

من المهم تبريد المنطقة المحروقة فورًا بالماء البارد لمدة تتراوح بين 20 دقيقة و3 ساعات لتقليل الألم وتقليل تلف الأنسجة، يجب تجنب وضع الثلج مباشرة على الحرق أو استخدام مستحضرات غير مخصصة لذلك، كما ينبغي تجنب إزالة أي بثور تظهر لتجنب العدوى.

يُنصح بتغطية الجرح بضمادة خفيفة وغير لاصقة، يمكن استخدام الغلاف البلاستيكي الشفاف لتغطية بعض أنواع الجروح باستثناء الوجه.

العناية بالحروق بناءً على درجتها

الحرق السطحي: يلتئم عادة خلال 3 إلى 6 أيام ويمكن استخدام هلام الصبار إذا لم تكن هناك بثور.

الحرق الجزئي العميق: يحتاج إلى ما بين أسبوع و3 أسابيع للشفاء وقد يتطلب استشارة طبية إذا كان كبيراً أو ظهرت بثور عليه.

الحروق من الدرجة الثالثة: قد تحتاج عدة أشهر للشفاء الكامل وتتطلب غالبًا دخول المستشفى وربما جراحة ترقيع الجلد إذا كانت واسعة النطاق.