زيادة نشاطات القرصنة في المياه الصومالية.. أصدرت السلطات البحرية تحذيراً رسمياً، مشيرة إلى تصاعد ملحوظ في أنشطة القرصنة البحرية قبالة سواحل الصومال، وذلك بعد تعرض سفينة شحن ثانية للاختطاف خلال الأسبوع الجاري، يُشكل هذا الحادث تهديداً كبيراً لحركة الشحن العالمية، حيث يتم تحويل مسار السفن إلى داخل المياه الإقليمية للصومال.
تفاصيل الحوادث الأخيرة
وفقاً لتقارير هيئة عمليات التجارة البحرية في المملكة المتحدة (UKMTO)، استولى أشخاص غير مصرح لهم على سفينة شحن وحوّلوا مسارها، وقع الحادث على بُعد 6 أميال بحرية من ساحل بلدة "جرعد" في الصومال.
يأتي هذا التحذير عقب حادثة أخرى وقعت يوم الثلاثاء، حيث تم الاستيلاء على ناقلة بالقرب من المياه الإقليمية للصومال، وأفادت الهيئة البريطانية بأن القراصنة صعدوا على متن السفينة على مسافة 45 ميلاً بحرياً شمال شرق مارييو وقاموا بتوجيهها داخل المياه الإقليمية للبلاد.
دعم دولي وتحذيرات مستمرة
حذرت هيئة عمليات التجارة البحرية السفن بضرورة توخي الحذر أثناء عبورها تلك المنطقة، مشيرة إلى وجود "تهديد متزايد" للقرصنة، كما رفع مركز المعلومات البحرية المشترك (JMIC) مستوى التهديد إلى درجة "كبير"، داعياً جميع السفن للبقاء في حالة يقظة مرتفعة.
وأصدر المركز بياناً يؤكد فيه أن ناقلة محملة بالمنتجات النفطية قد استولت عليها جماعات قراصنة قبالة الساحل الشمالي الشرقي للصومال، ولم تُسجل أي إصابات جراء هذه الحوادث، إلا أن التقارير تشير إلى نشاط مكثف للمجموعات القرصانية في منطقة حوض الصومال.
التعليقات
سجّل الدخول لكتابة تعليق