في عالم الفن والسينما، يعتبر مايكل جاكسون أحد أعظم الأسماء التي تركت بصمة عميقة في تاريخ الموسيقى، ومع ذلك، فإن فيلم "مايكل" الذي يروي سيرته الذاتية لم يكن على مستوى التوقعات بالنسبة للكثيرين، بما فيهم الكاتبة سامية عايش التي عبرت عن خيبة أملها بعد مشاهدته.
توقعات وآمال
رغم أن الكاتبة لم تكن من المعجبين بمايكل جاكسون خلال طفولتها، إلا أنها كانت تدرك مكانته كأيقونة موسيقية، دفعها اهتمامها بأفلام السير الذاتية لحضور العرض الأول للفيلم دون قراءة أي مراجعات مسبقة، رغبة منها في تشكيل رأي مستقل.
قصة الفيلم
يسلط الفيلم الضوء على رحلة مايكل جاكسون منذ طفولته وحتى بلوغه قمة موسيقى البوب، يتناول علاقته المعقدة مع والده جوزيف جاكسون الذي كان معروفاً بأسلوبه المتسلط واستغلاله لأبنائه لتحقيق الشهرة والثروة، ورغم هذا العمق التاريخي، شعرت الكاتبة بأن الفيلم لم يستغل هذه الجوانب بشكل كافٍ.
الجانب الإنساني المفقود
ترى الكاتبة أن الفيلم قدم شخصية مايكل بصورة مسطحة إلى حد ما، حيث لم تتغير ملامح شخصيته أو تتطور خلال الأحداث، كما انتقدت عدم معالجة الفيلم للقضايا الجدلية التي واجهها جاكسون بعمق كافٍ، مثل التحديات العنصرية وإصابته بالبهاق.
التحديات العنصرية والإعلامية
يشير الفيلم لمحاولة وحيدة قام بها مايكل لدفع قناة MTV لبث موسيقاه، مما يعكس بعض التحديات التي واجهها بسبب لون بشرته، ومع ذلك، ترى الكاتبة أن الفيلم كان يمكن أن يكون أكثر جرأة في تناول هذه القضايا المهمة.
الأداء التمثيلي
بالإضافة إلى التركيز على الحفلات والأغاني المصورة لمايكل، تميز أداء جعفر جاكسون الذي جسد شخصية عمه ببراعة كبيرة، لكن الكاتبة تخشى أن يبقى جعفر محصوراً في هذا الدور دون اكتشاف مواهبه الأخرى.
الشخصيات المحورية
تميزت شخصية جوزيف جاكسون بالتطور الملحوظ خلال الفترات الزمنية المختلفة التي شهدها الفيلم، وأظهرت تعقيدات العلاقة بين الأب والابن، وما صاحبها من نجاحات وخيبات أمل.
التعليقات
سجّل الدخول لكتابة تعليق