وشدد الدكتور عبد السند يمامة، في بيان له، على أن الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، وما يصاحبها من هجمات متكررة على المدنيين العزل، ليست سوى مسؤولية يتحملها المجتمع الدولي بأسره. وطالبهم بالتخلي عن مواقفهم السلبية وصمتهم الذي لا يتماشى مع ما يحدث من انتهاكات في الأراضي الفلسطينية. كما أكد على حقوق الفلسطينيين في إقامة دولتهم المستقلة وحقهم في الحياة.

وعبر رئيس حزب الوفد عن أن الهجمات الأخيرة تكشف عن النية الحقيقية للحكومة الإسرائيلية، التي ترفض الالتزام بأية مساعي تهدف إلى تحقيق تهدئة، أو فرض حلول سياسية عادلة لإنهاء الصراع الفلسطيني الإسرائيلي. واعتبر أن هذا التصعيد يُهدد استقرار المنطقة والتنمية المستدامة.

وأوضح د. عبد السند يمامة، أن هذه الحرب وما ستجلبه من تداعيات سلبية ستعوق جهود السلام وتقديم المساعدات الإنسانية للمواطنين في غزة، مما يؤدي إلى اتساع نطاق الصراع ويشكل تهديدًا للأمن القومي الإقليمي والدولي.

كما أشار إلى أن مصر تحملت مسؤولية ملف القضية الفلسطينية على مدار أكثر من 70 عامًا، ولعبت دوراً أساسياً في إعادة إعمار غزة قبل أحداث السابع من أكتوبر 2023. فكانت لها أيضا بصمة واضحة بعد تلك الأحداث في الدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني ورفضها لمخططات التهجير القسري. وأكد بأن طريق السلام الشامل والعادل لا يمكن أن يتحقق إلا بإقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود يونيو 1967.