وأضاف دياب، في مداخلة عبر قناة «القاهرة الإخبارية»، أن محاولات الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ للتقريب بين المعسكرين لم تنجح، ما قلّص إمكانية التوصل إلى صيغة حكومية مشتركة.

خيارات محدودة أمام آيزنكوت

بحسب دياب، تنحصر الخيارات المتاحة أمام آيزنكوت في تشكيل حكومة طوارئ وطنية تقودها المعارضة من دون مشاركة نتنياهو، أو التوجه إلى انتخابات جديدة. وقال إن معسكر نتنياهو يدفع باتجاه الخيار الانتخابي.

ورأى أن المشهد السياسي يتجه إلى مواجهة بين أجندتين متعارضتين، مشيراً إلى أن عدم نجاح آيزنكوت في تشكيل حكومة قد ينعكس سلباً على مستقبله السياسي ويضعه أمام تحديات كبيرة.