وبحسب المصادر، يشمل هذا التوجه استبعاد تشكيل حكومة وحدة، إلى جانب التخلي عن خيار إقامة حكومة تضم أفيغدور ليبرمان ونفتالي بينيت.

موقف آيزنكوت وخيارات الائتلاف

وقالت المصادر إن نتنياهو خلص إلى أن غادي آيزنكوت، رئيس حزب «يشار»، لن يوافق على الانضمام إلى حكومة ائتلافية برئاسته في الظروف الحالية، ووفقاً للتقارير، أدى ذلك إلى سقوط أحد الخيارات التي طُرحت لمعالجة الأزمة السياسية القائمة.

وأشارت التقارير إلى أن المشهد الداخلي يتسم بتعقيدات وانقسام داخل الكنيست، في وقت لم يتمكن فيه الطرفان من التوصل إلى صيغة مشتركة تجمع بين المتطلبات الأمنية والسياسية التي طرحها آيزنكوت بوصفها شروطاً للانضمام إلى أي ائتلاف مستقبلي.

تركيز انتخابي متوقع

ووفق ما نقلته القناة، يعتزم نتنياهو توجيه جهوده في الحملة الانتخابية المقبلة نحو ما وصفته التقارير بمحاولة «نزع الشرعية» عن الحكومات البديلة أو المعارضة، مع السعي إلى حشد الرأي العام الإسرائيلي لمصلحة حزب الليكود قبل التوجه إلى صناديق الاقتراع.

المصدر: القناة 14 العبرية، وفقاً لما نقله RT Arabic.