شهد "حي التضامن" في العاصمة السورية دمشق أجواءً من الاحتفالات الشعبية، حيث تعالت تكبيرات العيد في الشوارع وقامت النساء بتوزيع الحلوى، وذلك فور إعلان السلطات السورية نبأ إلقاء القبض على "أمجد يوسف" (40 عاماً)، العضو السابق في المخابرات العسكرية، والمتهم الأول بارتكاب "مجزرة التضامن" الشهيرة خلال السنوات الأولى للأزمة السورية.
تجمعات واحتفالات عابرة للحدود
وفي هذا السياق، تجمع آلاف المواطنين السوريين في حي التضامن، حيث انتشرت عبر مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو توثق تجمع الأهالي حول المقبرة الجماعية التي شهدت دفن 41 ضحية عام 2013، وفقاً لما وثقته تحقيقات دولية وتقارير سابقة.
ومن ناحية أخرى، امتدت مظاهر الاحتفال إلى مدينة طرابلس شمال لبنان، حيث احتفل أهالي "درب التبانة" بنبأ الاعتقال عبر إطلاق الألعاب النارية وتوزيع الحلوى في الشوارع.
مشاعر ذوي الضحايا ومطالبات بالقصاص
وبدوره، عبر سفيان خالد الحميدي، نجل أحد ضحايا المجزرة، عن سعادته الغامرة بهذا التطور، مطالباً بتنفيذ حكم الإعدام بحق أمجد يوسف أمام الملأ ليكون عبرة.
وتأتي هذه المطالبات لتعكس حجم الألم الذي لا يزال يعيشه ذوو الضحايا بعد سنوات من وقوع الجريمة.
تفاصيل العملية الأمنية وموقف وزارة الداخلية
وعلى صعيد متصل، كانت وزارة الداخلية السورية قد أعلنت صباح الجمعة إلقاء القبض على المتهم في عملية أمنية محكمة نُفذت في منطقة سهل الغاب بريف حماة.
ومن جانبه، أكد المتحدث باسم وزارة الداخلية أن الوزارة تتحفظ حالياً على نشر تفاصيل التحقيقات الأولية نظراً لحساسية القضية.
كما أشار المتحدث إلى أنه ستكون هناك "مكاشفة كاملة" للرأي العام السوري بالتنسيق مع وزارة العدل، التي ستتولى التحقيق والإشراف على مسار المحاكمة.
التعليقات
سجّل الدخول لكتابة تعليق