أجرت وزارة الدفاع الأمريكية تجربة جوية هامة لقاذفتها الاستراتيجية "B-1B لانسر"، حيث تم تجهيزها بصاروخ باليستي فرط صوتي بعيد المدى من نوع AGM-183A ARRW، هذه التجربة تأتي في إطار الجهود المتواصلة لتعزيز القدرات العسكرية الأمريكية.

تفاصيل التجربة

بحسب بيانات سلاح الجو الأمريكي، تم نشر صورة توثق هذه التجربة التي تعد خطوة جديدة في مسار تجهيز القاذفات "لانسر" بأسلحة أكثر تطوراً، وقد أكدت مجلة The War Zone أن هذا الإجراء يمثل أول تصريح رسمي حول تجهيز قاذفات B-1B بهذه الذخائر الفائقة السرعة.

تمديد عمر الخدمة

في سياق متصل، قررت وزارة الدفاع تمديد فترة تشغيل القاذفات B-1B لعشر سنوات إضافية، مما يعني أنها ستظل في الخدمة حتى عام 2037. وتستخدم القاذفات حالياً صواريخ مجنحة دقيقة من نوع AGM-158 JASSM، حيث تستطيع الطائرة الواحدة حمل ما يصل إلى 24 ذخيرة، وقد لعبت هذه الأسلحة دوراً هاماً في العمليات العسكرية الأخيرة.

أنواع الذخائر المستخدمة

تشمل الذخائر الأخرى القنابل النووية الحرارية B61 والقنابل التقليدية Mk 82 والبالغ وزنها 227 كيلوجراماً، إلى جانب القنابل عالية الدقة GBU-38 وGBU-31 التي تزن 910 كيلوجرامات، أما الصواريخ الفرط صوتية AGM-183 ARRW فقد اختُبرت لأول مرة على قاذفات "B-52H ستراتوفورتريس".

التحديات والتطوير المستمر

كان من المتوقع أن تصل سرعة الصاروخ إلى 20 ماخ وأن يمتد مداه إلى 1600 كيلومتر، إلا أن الاختبارات واجهت تحديات تقنية منها عدم تجاوز سرعة 5 ماخ في البداية، وعلى الرغم من الشائعات حول احتمال إلغاء المشروع، يبدو أن التطوير مستمر.

قدرة التحميل والتكنولوجيا المتقدمة

تشير وثائق البنتاغون إلى قدرة قاذفة B-1B على حمل ستة صواريخ فرط صوتية على أبراج خارجية مصممة لهذا الغرض، كما أثبت برنامج دمج التقنيات فرط الصوتية نجاحه في تحميل وإطلاق ذخائر تزن نحو 5000 رطل (حوالي 2.3 طن) من على متن الطائرة.