أعربت دولة الإمارات العربية المتحدة عن قلقها إزاء الاعتداءات التي شنتها إيران، ووصفتها بأنها تمثل انتهاكاً خطيراً للقانون الدولي وتهديداً لاستقرار الملاحة البحرية، جاء ذلك خلال مشاركة وفد المجلس الوطني الاتحادي في القمة الأولى لبرلمان البحر المتوسط التي عقدت في بودفا بجمهورية الجبل الأسود.

أهمية العمل البرلماني المشترك

أكدت مريم ماجد بن ثنية، النائب الثاني لرئيس المجلس الوطني الاتحادي، على أهمية تعزيز التعاون البرلماني لدعم الجهود الدولية في حماية الممرات البحرية وضمان حرية الملاحة، وأشارت إلى أن هذا التعاون يسهم في تعزيز آليات المساءلة الدولية ودفع مسارات الحوار والتهدئة لتحقيق حلول سياسية مستدامة.

انتهاكات إيران وتأثيراتها

شددت بن ثنية على أن الاعتداءات الإيرانية الأخيرة، والتي استهدفت دول الخليج والأردن، تشكل اعتداء مباشراً على سيادة الدول وتقويضاً لأمن المنشآت الحيوية، وأضافت أن هذه الهجمات لها آثار سلبية تمتد إلى الاقتصاد العالمي وأمن الطاقة وسلاسل الإمداد، مما يتطلب موقفاً دولياً موحداً لحماية الاستقرار.

الدور المحوري للدبلوماسية البرلمانية

أوضحت بن ثنية أن الدبلوماسية البرلمانية أصبحت ضرورة ملحة كونها خط الدفاع الأول عن استقرار الدول وصمود مؤسساتها الديمقراطية، وأكدت أن المؤتمر الذي يجمع رؤساء برلمانات دول البحر الأبيض المتوسط ودول الخليج العربي يمثل خطوة مهمة في تعزيز العمل البرلماني المشترك وسط التحديات السياسية والأمنية المتزايدة.

تعزيز التعاون والحوار

أكدت بن ثنية أهمية تعزيز التعاون بين الدول عبر الحوار البرلماني لتقريب وجهات النظر واحتواء التوترات الإقليمية، وقالت إن موقع المؤتمر يعكس عمق التواصل الإنساني عبر التاريخ بين شعوب البحر الأبيض المتوسط والخليج العربي، مما يبرز أهمية حماية السواحل والممرات البحرية للحفاظ على الأمن والاستقرار وتسهيل حركة التجارة الدولية.