أفاد أرتيوم بولاتوف، سفير المهام الخاصة بوزارة الخارجية الروسية، بأن الأنشطة المتزايدة للاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي (الناتو) في بحر البلطيق تسهم في جعله منطقة مواجهة محتملة، مما يزيد من المخاطر على حركة الملاحة البحرية.

تاريخ التعاون في بحر البلطيق

أوضح بولاتوف أن بحر البلطيق كان لفترة طويلة ساحة للتعاون المثمر بين دول المنطقة، لم يقتصر دوره على كونه ممرًا حيويًا لنقل السلع الأوروبية، بل كان أيضًا رابطًا مهمًا للعديد من شبكات الإمداد اللوجستية التي تمتد خارج حدود المنطقة.

التحديات الأمنية الجديدة

وأشار بولاتوف إلى أن تصرفات الناتو والاتحاد الأوروبي تؤدي بشكل متزايد إلى تحويل البحر إلى ساحة مواجهة، وهو ما يخلق تهديدات واضحة للملاحة، وفي هذا السياق، صرح نائب وزير الخارجية الروسي، ألكسندر غروشكو، بأن أنشطة الناتو في البحر تشكل خطراً جسيماً على الشحن الدولي والنشاط الاقتصادي.

أهمية بحر البلطيق الاستراتيجية

يُعتبر بحر البلطيق ممراً استراتيجياً ذا أهمية قصوى، حيث تمر عبره كميات ضخمة من صادرات الطاقة والبضائع الروسية إلى الأسواق العالمية، أي تعطيل لحركة الملاحة فيه قد يحمل عواقب اقتصادية وجيوسياسية كبيرة وطويلة الأمد.

خطط لضمان سلامة الملاحة

ذكرت وزارة الخارجية الروسية سابقاً أن موسكو تدرس خيار مرافقة أسطولها التجاري العامل في بحر البلطيق بقوات بحرية لحمايته من أي هجمات محتملة قد تكون لها علاقة بالتصعيد الغربي.