أعلنت دولة الكويت، فجر الأربعاء، تعرضها لهجمات جوية نُسبت إلى إيران، في تصعيد أمني جديد يأتي بعد يوم واحد من إعلان الولايات المتحدة استئناف الحصار البحري على الموانئ والمناطق الساحلية الإيرانية، ما يعكس توترًا متزايدًا في المنطقة.

وأكد الجيش الكويتي في بيان رسمي أن منظومات الدفاع الجوي تتعامل حاليًا مع طائرات مسيّرة معادية، موضحًا أن هذه الهجمات تأتي ضمن ما وصفه بـ”العدوان الإيراني الآثم”، مع استمرار عمليات الرصد والتصدي لضمان حماية الأجواء الكويتية.

وأشار البيان إلى أن الأصوات التي قد تُسمع، بما في ذلك دوي الانفجارات، هي نتيجة مباشرة لعمليات اعتراض ناجحة تنفذها الدفاعات الجوية، داعيًا المواطنين والمقيمين إلى الالتزام التام بتعليمات الأمن والسلامة الصادرة عن الجهات المختصة، وعدم القلق أو الانسياق وراء الشائعات.

وفي سياق متصل، أعلنت قوة الإطفاء العام في الكويت أن فرقها تمكنت مساء الثلاثاء من السيطرة على حريق اندلع في أحد المواقع داخل البلاد، وذلك بمشاركة ست فرق إطفاء مدعومة بفرق من الجيش الكويتي والحرس الوطني، حيث تم احتواء الحريق بشكل كامل.

وأوضح المتحدث الرسمي باسم قوة الإطفاء العام أن الحريق جاء نتيجة استهداف الموقع ضمن الهجمات المعادية، مؤكدًا أن فرق الإطفاء تعاملت بسرعة وكفاءة مع الحادث منذ اللحظات الأولى، دون تسجيل أي إصابات بشرية، فيما اقتصرت الأضرار على الخسائر المادية فقط.