ما المقصود بـ«السوبر نينيو»؟

ترتبط النينيو بارتفاع غير معتاد في حرارة سطح مياه المحيط الهادئ الاستوائي، ولا سيما في المناطق الوسطى والشرقية منه، ما قد يغير حركة الغلاف الجوي وتوزيع الحرارة والرطوبة في مناطق مختلفة من العالم.

ويُستخدم وصف «السوبر نينيو» للحالات شديدة القوة من الظاهرة، لكنه ليس تصنيفًا علميًا رسميًا تعتمده المنظمة العالمية للأرصاد الجوية، التي تقسم شدة النينيو إلى مستويات تبدأ من الضعيفة وتصل إلى القوية جدًا.

اضطراب عالمي لا يعني نتيجة واحدة في كل منطقة

يمكن للنينيو أن يبدل أنماط الطقس المعتادة؛ فترتفع درجات الحرارة في بعض المناطق، في حين تواجه مناطق أخرى أمطارًا غزيرة أو جفافًا غير مألوف. 

وقد يمتد الأثر إلى مسارات التيارات الهوائية والمنخفضات الجوية ومواسم الأمطار، بما يضغط على الزراعة والطاقة والموارد المائية.

وتتزايد المخاوف عند تزامن هذه التغيرات مع الاحترار العالمي، لما قد يرافق ذلك من ارتفاع في درجات الحرارة في مناطق متفرقة. غير أن هذه الآثار تختلف من إقليم إلى آخر ولا تتحول تلقائيًا إلى توقع محلي محدد.

التأثير المحتمل على مصر

لا يُعد تأثير النينيو على مصر مباشرًا بسبب موقعها الجغرافي، لكنه قد ينعكس بصورة غير مباشرة على أنماط الطقس المحلية. 

ومن الاحتمالات المطروحة اختلاف توقيت الأمطار أو كمياتها، أو تغير فرص عدم الاستقرار الجوي، خصوصًا على السواحل الشمالية وشمال سيناء ومناطق البحر الأحمر.

ولا تعني النينيو بالضرورة زيادة الأمطار أو حدوث سيول في مصر، لأن ذلك يتوقف أيضًا على حالة البحر المتوسط والمنخفضات الجوية وحركة التيارات النفاثة. 

لذلك يظل الاعتماد على التحديثات الدورية لهيئة الأرصاد الجوية ضروريًا عند متابعة تفاصيل الطقس خلال الأشهر المقبلة.