أكد الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي استعداد مصر لتنفيذ أي إجراء تطلبه المملكة العربية السعودية والدفاع عنها، وفقاً لتوجهات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان، مشدداً على أن بلاده لن تتأخر عن الحصول على موافقة البرلمان إذا استلزم الأمر ذلك.
وقال السيسي، خلال حفل تخريج الدفعة الأولى من الأكاديمية العسكرية يوم السبت، إن موقف مصر يقوم على رفض المساس بأمن المملكة أو حدودها، في تأكيد جديد على ما وصفه بارتباط أمن مصر والسعودية ودول الخليج العربي.
وجّه الرئيس المصري القوات المسلحة بتقديم تحية عسكرية إلى الأشقاء في دول الخليج، وفي مقدمتهم السعودية، تقديراً لمواقفهم التاريخية الداعمة لمصر.
وأعرب السيسي عن شكره وتقديره لدول الخليج، وعلى رأسها المملكة العربية السعودية، لمساندتها مصر عقب أحداث عام 2013. وقال إن الدعم، بما في ذلك جسور سفن الغاز والبترول، قُدم دون حساب، معتبراً أن مصر كانت ستسلك مساراً مجهولاً لولا ذلك الموقف.
تأكيدات بشأن الدستور ومدة الرئاسة
وفي كلمته بالحفل، جدد السيسي تأكيده أن الدستور المصري لن يُعدّل، معلناً أن نهاية فترة رئاسته للبلاد ستكون في عام 2030. وقال إن هذا الأمر «محسوم»، مذكراً بأنه سبق أن أكد أن الدستور المصري لن يُمس.
موقف سابق بشأن أمن المملكة والبحر الأحمر
وكان السيسي قد أكد قبل يومين، خلال احتفالية تخريج دفعة جديدة من طلاب كلية الشرطة يوم الخميس، أن مصر والسعودية تمثلان قلب الأمتين العربية والإسلامية، وقال إن أمن مصر والسعودية ودول الخليج مرتبط، وإن استهداف المملكة يؤثر في الأمن القومي العربي والمصري.
كما شدد الرئيس المصري على رفض المساس بأمن البحر الأحمر والممرات البحرية الدولية، مؤكداً أن الأولوية تتمثل في حماية أمن المملكة واستقرارها والعمل على خفض التصعيد.
شكرًا لكونك جزءًا من مجتمعنا. اقرأ سياسة التعليقات قبل المشاركة.
التعليقات
جارٍ تحميل النقاش…