وقال جوناثان فيتش، الممثل الخاص لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة «يونيسف» في فلسطين، في تصريحات أوردتها هيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي»، إن الأوضاع في القطاع «بائسة» وتزداد سوءاً. وأضاف أن القيود الإسرائيلية على دخول الآلات الثقيلة والوقود تؤثر في القدرة على التعامل مع آثار الأمطار والفيضانات.

نقص الخيام والأغطية يحد من الاستجابة

وأوضح فيتش أن كميات الأغطية المشمعة والبلاستيكية والخيام المتاحة في القطاع انخفضت بسبب تقليص ميزانية الأمم المتحدة، الأمر الذي دفع المنظمة إلى انتقاء المناطق التي تتلقى الدعم بصورة أكبر. لكنه قال إن اتساع الفيضانات جعل «جميع السكان تقريباً» بحاجة إلى المساعدة.

وفي موازاة ذلك، أفاد مسؤولو الدفاع المدني بتلقي أكثر من 1500 مكالمة استغاثة، مع افتقارهم إلى المعدات اللازمة للاستجابة لهذه النداءات.

مخيمات مؤقتة وملاجئ مكتظة

ويعيش نحو 80% من سكان قطاع غزة في خيام مؤقتة وملاجئ مكتظة، بعد تدمير أحياء كاملة خلال الحرب التي استمرت عامين، ما يزيد من هشاشة أوضاع النازحين أمام الأمطار الغزيرة.