تم التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في مدينة الزاوية الليبية، وذلك بعد سلسلة من الاتصالات المكثفة بين الأطراف المتنازعة، وقد ساهمت قيادات عسكرية محلية بشكل فعال في تهدئة الأوضاع واحتواء التصعيد الأمني الذي شهدته المدينة مؤخراً.

الدور العسكري في تثبيت الهدنة

بدأ اللواء 52 مشاة بالانتشار في المناطق المتوترة كجزء من جهود فض النزاع وتأمين السلامة العامة، وذلك عقب الإعلان عن اتفاق وقف إطلاق النار بين الفصائل المتحاربة، يُعتبر هذا الانتشار خطوة مهمة نحو تحقيق الاستقرار وإعادة الحياة الطبيعية إلى المدينة.

RT

مواقف دولية ومحلية

أعربت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا عن قلقها العميق إزاء الاشتباكات الأخيرة التي شهدتها الزاوية، محذرة من مخاطرها على استقرار المنطقة بشكل أوسع، دعت البعثة السلطات الليبية إلى إجراء تحقيقات سريعة وضمان المحاسبة القانونية للمتورطين، مؤكدة على ضرورة حماية المدنيين وضمان استقرار المدينة.

RT

الخسائر البشرية والأضرار المادية

أسفرت الاشتباكات المسلحة التي تصاعدت مؤخراً عن سقوط قتيلين وإصابة تسعة آخرين، وفقاً لتقارير صحفية نقلاً عن مصادر طبية، كما أوضح جهاز الإسعاف والطوارئ وجود 23 عائلة عالقة وسط مناطق النزاع، ما دفعه للمطالبة بهدنة عاجلة لإجلاء المدنيين وتوفير ممرات آمنة لهم.

التأثير على القطاع النفطي

واجهت شركة البريقة لتسويق النفط تحديات كبيرة جراء الاشتباكات، حيث تعرض خزان كيروسين الطيران داخل مستودع الزاوية النفطي لإصابة مباشرة بقذيفتين، مما أدى إلى تسرب المادة الخطرة، تدخلت فرق الصيانة بسرعة لاحتواء الوضع ومنع حدوث كارثة بيئية، وأكدت الشركة أنها أخلت المواقع النفطية كإجراء احترازي لضمان سلامة العاملين.

من جانبها، أعلنت شركة الزاوية لتكرير النفط تعرض مبانيها لأضرار متنوعة نتيجة الاشتباكات، دعت الشركة إلى وقف فوري لإطلاق النار حفاظاً على المنشآت واستمرار الإنتاج بسلامة، مؤكدة إجلاء العاملين مع الإبقاء على عدد محدود للتعامل مع الحالات الطارئة.