شهدت فعاليات بينالي البندقية تطورات مهمة بعد إعلان مؤسسة المهرجان قبول استقالة لجنة التحكيم لدورته الحادية والستين، يأتي هذا القرار وسط تعقيدات قانونية أدت إلى تقييد دخول الزوار للجناح الروسي، حيث اقتصر الحضور على فعاليات خاصة ومغلقة.

استقالة لجنة التحكيم وتأجيل الجوائز

أعلنت الهيئة المنظمة للبينايل قبولها لاستقالات أعضاء لجنة التحكيم من دون توضيح الأسباب الرسمية وراء ذلك، تزامن هذا القرار مع تأجيل موعد توزيع الجوائز من مايو إلى شهر نوفمبر القادم، مما أثار تساؤلات حول تأثير هذه الاستقالات على سير المهرجان.

الجدل حول المشاركة الروسية

جاءت هذه الأحداث بعد تداول تقارير تفيد باستبعاد الفنانين الروس من المنافسة على الجوائز، كما سبق للمفوضية الأوروبية أن سحبت تمويلاً بقيمة مليوني يورو احتجاجاً على مشاركة روسيا في الحدث، مما أضاف مزيداً من التعقيد إلى الوضع الراهن.

القيود المفروضة على الجناح الروسي

وفيما يتعلق بالجناح الروسي، صرحت ديبورا روسي، المحامية عن المؤسسة، بأن العقوبات الحالية تمنع منح تصاريح دخول عامة للجمهور، بدلاً من ذلك، تم التخطيط لإقامة فعالية خاصة مغلقة بداية مايو 2026، بحضور نحو 50 فناناً فقط، بعيداً عن المسارات السياحية المعتادة للمعرض.

ردود الفعل الأوروبية

انتقد بعض المسؤولين في الاتحاد الأوروبي قرار السماح لروسيا بإعادة فتح جناحها في المعرض، ومن جانبها، أشارت إليزافيتا ليخاتشيفا، المديرة السابقة لمتحف بوشكين، إلى أن طبيعة المشاركة الروسية قد تحولت لتكتسب أبعاداً سياسية تتجاوز الأهداف الفنية التقليدية للبينالي.

المصدر: RT + انترفاكس