في تحرك أمني حاسم يعكس اليقظة المستمرة للأجهزة المختصة، أعلنت الإدارة العامة لمكافحة المخدرات في الكويت عن ضبط 10 متهمين في قضايا متفرقة، بعد عمليات رصد ومتابعة دقيقة استهدفت شبكات ترويج وتعاطي المواد المخدرة، حيث أسفرت الحملات عن ضبط كميات كبيرة ومتنوعة من المواد المحظورة إلى جانب أسلحة نارية ومبالغ مالية يشتبه بأنها حصيلة نشاطات غير قانونية.
وكشفت تفاصيل الضبطيات عن حجم خطير من المواد المضبوطة، حيث تم العثور على كيلو و10 غرامات من مادة الشبو، إضافة إلى 2218 كبسولة من مادة الليريكا، و2 كيلو من بودرة الليريكا، في مؤشر واضح على تنوع أساليب التهريب والترويج داخل السوق غير المشروع.
كما تضمنت المضبوطات 5 غرامات من مادة الحشيش، و4 أقراص من مادة الكبتاغون، و8 أقراص من المؤثرات العقلية، إلى جانب 60 زجاجة من المشروبات الكحولية، ما يعكس تعدد مصادر المواد المخدرة وتنوعها بين مواد صناعية وتقليدية، وهو ما يمثل تهديداً مباشراً لأمن المجتمع.
ولم تتوقف الضبطيات عند المواد المخدرة فقط، بل شملت أيضاً 3 أسلحة نارية وميزانين حساسين يستخدمان في تجهيز المواد للبيع، إضافة إلى مبلغ مالي بلغ 8179 دينار كويتي، يُعتقد أنه من عائدات الاتجار، ما يعزز فرضية وجود نشاط منظم وراء هذه القضايا.
وأكدت وزارة الداخلية الكويتية أنه تم إحالة جميع المتهمين والمضبوطات إلى الجهات المختصة لاستكمال الإجراءات القانونية، مشددة على استمرار حملاتها الأمنية المكثفة لضبط كل من يحاول جلب أو ترويج هذه السموم، داعيةً أفراد المجتمع إلى التعاون والإبلاغ عن أي أنشطة مشبوهة حفاظاً على الأمن والاستقرار.
التعليقات
سجّل الدخول لكتابة تعليق