تصدرت ريبيكا غرينسبان، رئيسة مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية «الأونكتاد»، استطلاعاً غير رسمي في مجلس الأمن لاختيار خليفة الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، لكنها واجهت اعتراض عضوين دائمين في المجلس، ما يحول دون حصولها في هذه المرحلة على التوصية المطلوبة.

وبحسب وكالة أسوشيتد برس، نالت غرينسبان تسعة أصوات مؤيدة في الاستطلاع، فيما صوّت عضوان دائمان ضد ترشيحها، من دون الكشف عن هويتهما، وتتولى غرينسبان، وهي خبيرة اقتصادية من كوستاريكا ونائبة رئيس سابقة، رئاسة الأونكتاد منذ عام 2021.

وفي النتائج نفسها، حصل المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي، وسفيرة غويانا لدى الأمم المتحدة كارولين رودريغيز بيركيت، على ثمانية أصوات مؤيدة لكل منهما، كما واجه كل واحد منهما تصويتاً معارضاً من عضوين دائمين.

آلية التوصية داخل مجلس الأمن

يتألف مجلس الأمن من 15 عضواً، ويتعين على أي مرشح نيل ما لا يقل عن تسعة أصوات مؤيدة، من دون أن يستخدم أي من الأعضاء الدائمين الخمسة حق النقض، حتى يتمكن المجلس من التوصية به إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة، وتتولى الجمعية العامة، التي تضم 193 دولة، تعيين الأمين العام.

ويعتمد المجلس استطلاعات سرية سعياً إلى التوصل لتوافق حول مرشح واحد، وفي الجولة السادسة من هذه الاستطلاعات، استُخدمت للمرة الأولى بطاقات اقتراع ملوّنة، إذ مُنح الأعضاء الدائمون بطاقات حمراء، بينما استخدم الأعضاء غير الدائمين بطاقات بيضاء.

ولا تؤدي معارضة عضو دائم بالضرورة إلى انسحاب المرشح من السباق، إذ يمكن للمرشحين الاستمرار في محاولات معالجة الاعتراضات وكسب دعم أوسع داخل المجلس.

وشغلت غرينسبان سابقاً مناصب رفيعة في الأمم المتحدة، كما أدت دوراً رئيسياً في مبادرة حبوب البحر الأسود خلال الحرب في أوكرانيا، وتنتهي ولاية غوتيريش في 31 ديسمبر/كانون الأول، مع بقاء احتمال دخول مرشحين آخرين إلى السباق خلال الأسابيع المقبلة.

المصدر: وكالة أسوشيتد برس، نقلاً عن RT Arabic.