أعلنت وزارة الصحة الكينية تسجيل ثاني إصابة بفيروس إيبولا في البلاد، مؤكدة أن المعطيات المتاحة لا تشير إلى تفشٍ واسع للفيروس داخل المجتمع.
وقالت الوزارة إن الحالة الجديدة لرجل يبلغ 39 عاماً، وهو من المقربين من أسرة أول شخص توفي بالفيروس في كينيا، وأضافت أن الرجل كان خاضعاً للحجر الصحي والمراقبة قبل تأكيد إصابته.
وبحسب الوزارة، جرى تحديد 128 شخصاً خالطوا المصاب الأول، فيما تمكنت فرق المتابعة من الوصول إلى 113 منهم حتى يوم الثلاثاء.
وشددت وزارة الصحة على أن اكتشاف الإصابة في وقت مبكر يحد من احتمالات انتقال فيروس إيبولا إلى أشخاص آخرين، مؤكدة عدم وجود أدلة على تفشٍ للمرض على مستوى المجتمع.
وكانت كينيا قد سجلت الأسبوع الماضي أول وفاة مرتبطة بإيبولا، لمواطن كيني كان يقيم في جمهورية الكونغو الديمقراطية قبل عودته إلى بلاده، حيث توفي لاحقاً.
وفي جمهورية الكونغو الديمقراطية، كانت السلطات قد أعلنت في مايو الماضي تفشياً جديداً للفيروس، وهو التفشي السابع عشر من نوعه، ووفقاً للمعلومات الواردة، تسبب المرض في وفاة أكثر من 15 ألف شخص في القارة الإفريقية خلال الخمسين عاماً الماضية.
شكرًا لكونك جزءًا من مجتمعنا. اقرأ سياسة التعليقات قبل المشاركة.
التعليقات
جارٍ تحميل النقاش…