وصف الرئيس البيلاروسي ألكسندر لوكاشينكو الوضع قرب الحدود مع لاتفيا بأنه متوتر بصورة خاصة، متهما ريغا بالقيام باستفزازات، وذلك خلال زيارته تدريبا لإحدى وحدات الميليشيا الشعبية في منطقة فيرخنيدفينسكي بمقاطعة فيتيبسك المحاذية للحدود.
ونقلت وكالة تاس عن لوكاشينكو قوله إن ما سماها «الدول الصغيرة» تتصرف، بحسب تعبيره، بوقاحة، وتسعى إلى تحريض دول كبرى، بينها ألمانيا وفرنسا وبولندا وبريطانيا، ودفعها للتدخل في هذه المنطقة، وأضاف أن بيلاروس ليست بدورها «دولة عملاقة».
وتطرق الرئيس البيلاروسي إلى اتهامات لاتفيّة قال إنها زعمت نقل بيلاروس مهاجرين عمدا إلى الحدود، وقال إنه استفسر من العسكريين وحرس الحدود عن ملابسات هذه الادعاءات، وإنهم نفوا تنفيذ عمليات من هذا النوع، مؤكدا أن إجراءها لم يكن ممكنا من دون علمه.
وبحسب لوكاشينكو، فإن الجانب اللاتفي افتعل القضية عبر تصوير لقطات ونشرها في وسائل الإعلام، وقال إن البيلاروسيين واللاتفيين عاشوا في سلام سابقا، وإن اللاتفيين لم يكونوا غرباء عنهم، لكنه اعتبر أن سلوك الجار اللاتفي يفرض البقاء في حالة استعداد.
ودعا لوكاشينكو إلى الجاهزية، قائلا إن الجميع ينبغي أن يحملوا السلاح إذا اندلعت حرب، معتبرا ذلك احتمالا ينبغي الاستعداد له، وفي 13 أكتوبر الجاري، كان لوكاشينكو قد رفض اتهامات لاتفيا بشأن تسلل مجموعة مسلحة من بيلاروس إلى الأراضي اللاتفية.
المصدر: تاس، نقلا عن RT Arabic.
شكرًا لكونك جزءًا من مجتمعنا. اقرأ سياسة التعليقات قبل المشاركة.
التعليقات
جارٍ تحميل النقاش…