عينت منظمة العمل الدولية، مساء اليوم الأربعاء، مسؤولاً أمريكياً في منصب نائب المدير العام، وذلك بعد أشهر من التأخير في اتخاذ القرار. حسب رويترز.

ويشغل المنصب الجديد شينج لي، الذي يعمل حالياً نائباً أول لمساعد وزير العمل الأمريكي لشؤون السياسات.

خلفية التعيين وتغير المرشحين
 

يأتي هذا التعيين في وقت شهد فيه المنصب حالة من الجدل والتأخير. وأفاد دبلوماسيون لـ "رويترز" بأن المرشح السابق، نيلز نوردكويست، قد انسحب من السباق بسبب التأجيلات الطويلة التي طرأت على عملية التعيين.

تاريخياً، جرت العادة أن تهيمن الولايات المتحدة على منصب نائب المدير العام في المنظمة الدولية، نظراً لكونها المانح الأكبر، حيث تساهم بنسبة 22% من إجمالي ميزانية منظمة العمل الدولية.

تحديات مالية وأزمة متأخرات
 

تواجه منظمة العمل الدولية تحديات مالية كبيرة ناتجة عن تراكم المتأخرات الأمريكية، حيث تشير بيانات الموقع الإلكتروني للمنظمة إلى أن واشنطن مدينة بمبلغ 257 مليون فرنك سويسري (حوالي 328 مليون دولار) حتى 17 أبريل الجاري.

تسببت هذه الأزمة المالية في اتخاذ المنظمة إجراءات صعبة، منها خطط لخفض 295 وظيفة، وهو ما تم الكشف عنه في أكتوبر الماضي. 

وعلى الرغم من أن مشروع موازنة وزارة الخارجية الأمريكية لعام 2026 يقترح تخصيص 50 مليون دولار للمنظمة، إلا أن هذا المبلغ يمثل جزءاً بسيطاً من إجمالي المتأخرات المستحقة.

وحتى الآن، لم تقدم وزارة الخارجية الأمريكية توضيحات رسمية حول الجدول الزمني المتوقع لسداد كامل المتأخرات المالية للمنظمة.